التطبيع مع العدو والمقاطعة: المنطلقات والوضع الراهن والإشكاليات المطروحة

11 شباط 2015 - 09:26 - الأربعاء 11 شباط 2015, 21:26:26

أرشيف
أرشيف

القدس للأنباء - خاص

من تصريحات الرئيس محمود عباس الرافضة لمقاطعة الكيان المحتل، إلى مشاركة وفود "إسرائيلة" أمنية وغير أمنية في "حوارات" مع بعض النخب الفلسطينية في رام الله والقدس، وقمع الأجهزة الأمنية للمبادرات الشبابية المناهضة للتطبيع، ومن "صفقة الغاز" بين الكيان المحتل والأردن ومواصلة إغراق السوق الأردني بالمنتجات الزراعية الصهيونية، الى مشاركة مغاربة في انتاج أفلام صهيونية دعائية وفي ندوات في تل أبيب حول "الحركة الأمازيغية بالمغرب وشمال إفريقيا"، الى غيرها من الأمثلة الحديثة، العربية والفلسطينية، التي تدلّ على انهيار المقاطعة العربية لدولة الاحتلال وتسارع التطبيع معها في كافة المجالات، في وقت تشهد فيه ساحات الدول الغربية حراكاً شعبياً ومؤسساتياً لمقاطعة منتوجات الاحتلال وعدم التعامل مع جامعاته وسحب الاستثمار من مؤسساته... من ذلك كله، كيف يمكن تفسير الهرولة التطبيعية العربية مع العدو في الوقت الذي تتصاعد فيه حملات المقاطعة في الدول الغربية؟ أسئلة تجيب عليها دراسة التطبيع مع العدو والمقاطعة، من إعداد الباحثة راغدة عسيران.

 

لتحميل الدراسة كاملة انقر هنا

انشر عبر
المزيد