أعيد اعتقالها بحجة انتمائها لـ "الجهاد"

اجراءات تعسفية وتنكيل بالأسيرة منى قعدان

10 شباط 2015 - 01:32 - الثلاثاء 10 شباط 2015, 13:32:13

الأسيرة منى قعدان
الأسيرة منى قعدان

جنين – وكالات

اعتبر مركز "أسرى فلسطين للدراسات" أن ما تتعرض له الأسيرة منى حسين قعدان (42 عاماً)، من بلدة عرابة بمحافظة جنين، من إجراءات تعسفية و تنكيل وعقاب من قبل سلطات الاحتلال، هو أمر مقصود بغرض الانتقام، كونها ناشطة ومحررة في صفقة "وفاء الأحرار" .

وقال الناطق الإعلامي للمركز، رياض الأشقر، اليوم الثلاثاء: أن الأسيرة قعدان تتعرض بشكل خاص لعملية تنكيل منظمة من قبل إدارة السجون ، بحيث أنها محرومة من زيارة ذويها بقرار رسمي، منذ اعتقالها قبل27 شهراً ، إضافة إلى تأخير إصدار حكم بحقها، بهدف إخضاعها للمحاكم، والتي تأجلت لأكثر من 19 مرة .

وأضاف الأشقر: أن سلطات الاحتلال تعرض الأسيرة على المحكمة مرة كل شهر، حيث تستغرق ما يزيد عن 12 ساعة متواصلة، في ظروف صعبة جداً، في سيارة  البوسطة الحديدية، وتحرم خلال تلك الساعات من الأكل والشرب، وتُقيد يديها ورجليها بالسلاسل الحديدية، وتتعرض لاستفزاز من قبل عناصر "الناحشون" المرافقون لها في التنقل.
 
وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد ممارسة الإهمال الطبي بحق الأسيرة، حيث تعاني من ظروف صحية سيئة، وتشتكي من آلام شديدة في المعدة والمفاصل، ولا تتلقى علاجاً يناسب مرضها.
 
يذكر أن الأسيرة قعدان تحررت في صفقة "وفاء الأحرار"، بعد اعتقال دام 3 سنوات، وأعاد الاحتلال اعتقالها فى 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2012،  بحجة انتمائها لـ "الجهاد الإسلامي"، ولا تزال موقوفة منذ ذلك الوقت.
 

انشر عبر
المزيد