التنكيل بأبناء الأسرى خلال زيارة ذويهم في "ريمون"

03 شباط 2015 - 12:19 - الثلاثاء 03 شباط 2015, 12:19:32

التنكيل بأبناء الأسرى في ريمون
التنكيل بأبناء الأسرى في ريمون

رام الله – وكالات

أفاد مركز أسرى فلسطين، أن شرطة سجن "ريمون"، نكّلت أمس الإثنين، ببعض أهالي الأسرى خلال زيارة أقاربهم، دون أية مبررات قانونية، حيث جرى تهديد بعض أبنائهم بالقتل، وحرمانهم من الزيارة بشكل نهائي.

وأوضحت الناطقة الإعلامية للمركز أمينة طويل، إن التشديد تركز على أبناء الأسير يحيى شريدة من طوباس، بسبب ارتداء اثنتين من بناته "النقاب"، حيث حاولت إدارة السجن استغلال الموقف لمعاقبة أهالي الأسرى الآخرين، بمنع زيارة أبنائهم في بداية الموعد المحدد.
 
ونقلت الطويل عن بنات الأسير شريده، أن نقيباً في شرطة السجن قام بعد انتهاء الزيارة بمطالبتهم بخلع النقاب عن وجوههن، للتأكد من تطابق البطاقة الشخصية مع صاحبها، الأمر الذي رفضته بنات الأسير بشكل قاطع، إلا إذا تم الأمر أمام مجندة، لكنه رفض ذلك، مؤكداً أن هذه الأوامر تمنع المجندة من كشف الوجه إلا بحضوره، وهو ما تسبب باحتجازهن لمدة ساعتين، مهددين بتحويلهن لجهاز الشرطة "الإسرائيلي".

وأشارت إلى أنه أُفرج عن المحتجزات في نهاية اليوم، وتم تهديدهن بمنع زيارتهن حتى انتهاء 11 عاماً قادمة، وهي مدة اعتقال والدهن المتبقية، وأنه سيتم وضع أرقام بطاقاتهن الشخصية عبر الحواجز "الإسرائيلية"، مهددين بقتلهن في حال حاولن مجدداً زيارة والدهن.
 
يذكر أن الأسير يحيى حافظ شريدة (43 عاماً) من مدينة طوباس، معتقل منذ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2003، وصدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً و3 أعوام وقف تنفيذ، بتهمة نشاطه في كتائب القسام، ويعاني من مشاكل صحية صعبة نتيجة سياسة الإهمال الطبي بحقه.

انشر عبر
المزيد