مركزية فتح: المخرج الوحيد من الأزمة الراهنة في غزة يتمثل بتنفيذ اتفاق المصالحة

27 كانون الثاني 2015 - 09:05 - الثلاثاء 27 كانون الثاني 2015, 21:05:00


قالت اللجة المركزية لحركة "فتح" مساء الثلاثاء إن المخرج الوحيد من الأزمة الراهنة في قطاع غزة يتمثل بتنفيذ اتفاق المصالحة وإفساح المجال لحكومة الوفاق الوطني لبسط ولايتها وتحمل مسؤولياتها في القطاع وإعادة الإعمار.
    
وأكدت اللجنة في بيان صحفي عقب اجتماع لها برئاسة الرئيس محمود عباس، على وجوب تمكين حكومة الوفاق من مسئولياتها في غزة "لتخفيف معاناة أهلها الصامدين الذين يدفعون ثمن إصرار حماس على إبقاء سيطرتها الأمنية والمدنية على القطاع".

وقالت اللجنة إنها توقفت "عند التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، خاصة استهداف قيادات وكوادر ومناضلي حركة فتح ومؤسساتها من قبل ميليشيات حماس وأجهزتها الأمنية والمجموعات المتعاونة معها الخارجة عن الإجماع الوطني والفتحاوي".

وأضافت أن "استهداف فتح كان يعني تاريخيا استهدافا للقضية الفلسطينية والهوية الوطنية والوحدة الوطنية"، محذرة من "المخطط الإسرائيلي المشبوه لفصل قطاع غزة عن باقي أجزاء الوطن الفلسطيني، وإقامة كيان يكون بديلا للدولة الفلســـطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

إلى ذلك ثمنت اللجنة المركزية إصرار الرئيس محمود عباس على مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي المكثف لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي رغم الضغوط متعددة الأطراف التي تواجهها القيادة ورغم القرصنة الإسرائيلية وحجزها لأموال الشعب الفلسطيني.

وبموازاة ذلك أكدت اللجنة أهمية تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وانتهاكاته الخطيرة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأكدت إصرارها على المضي قدما في محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين في محكمة الجنايات الدولية وإصرارها على الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي مجددا بالتشاور والتنسيق مع لجنة المتابعة العربية والحصول على قرار يضع حدا لهذا الاحتلال.

واستمعت اللجنة المركزية إلى تقرير من العضو فيها عزام الأحمد حول وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، خاصة المحاولة الأخيرة لتوتير الأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة.

وأكدت اللجنة "الالتزام الفلسطيني برفض أية محاولة لاستغلال المخيمات الفلسطينية في لبنان وغيرها لأغراض غير فلسطينية، وضرورة المحافظة على الأمن واستقرار المخيمات".

وعبرت عن ارتياحها للتعاون المستمر بين القيادة الفلسطينية والدولة اللبنانية الشقيقة بكافة مؤسساتها الرسمية وقواها السياسية، التي أدت إلى نزع فتيل التوتر الأمني في عين الحلوة وإنهاء الإشكالية التي حاولت بعض الأطراف افتعالها.

كما أكدت اللجنة أنها تتابع بشكل كبير أوضاع المخيمات الفلسطينية في كل من سوريا ولبنان، معلنة أنها "ستواصل جهودها على كافة المستويات من أجل تخفيف معاناة أهلنا في مخيمات اليرموك والمخيمات الأخرى في سوريا ولبنان".

وشددت في الوقت نفسه السياسة الثابتة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة، وحرصها على أمنها واستقرارها ووحدة وسيادة أراضيها.

وحذرت كافة الأطراف من استغلال معاناة وبؤس أوضاع أهلنا في المخيمات لجرهم إلى صراعات مدمرة لا تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وتصب في خدمة المخططات الإسرائيلية.

إلى ذلك استمعت اللجنة المركزية لفتح إلى التقارير المقدمة من اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع "حيث تم تأكيد ضرورة الاستمرار في جهودها والانتهاء من كافة التحضيرات اللازمة لعقد المؤتمر السابع للحركة".

وفي ختام بيانها أشادت اللجنة المركزية بمشاركة منتخب فلسطين لكرة القدم للمرة الأولى في نهائيات كأس أمم آسيا المقامة في أستراليا "التي أثبتت تطور الكرة الفلسطينية، وعلى دورها الكبير في رفع علم دولة فلسطين عاليا في المحافل الكروية".

 

انشر عبر
المزيد