(الجهاد) و (مهجة القدس) تتضامنان مع الأسيرة ملاك

27 كانون الثاني 2015 - 01:36 - الثلاثاء 27 كانون الثاني 2015, 13:36:48

القدس للأنباء - وكالات

نظمت حركة "الجهاد الإسلامي" ومؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى اليوم الثلاثاء, وقفة تضامنية مع أصغر أسيرة فلسطينية في سجون الإحتلال "الإسرائيلي", الطفلة ملاك علي يوسف الخطيب (14 عاماً)، أمام مقر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بمدينة غزة.

وتخللت الوقفة التضامنية, كلمة لأطفال فلسطين الذين تحدثوا عن مطالبهم العادلة, التي جاؤوا من أجلها, ليسمعها العالم من أمام أحد مقرات منظمة الأمم المتحدة في غزة، مطالبين بالحرية لزميلتهم الطفلة ملاك، وشدد الأطفال في كلمتهم على حرية جميع الأسرى الأطفال, مناشدين العالم أن يتدخلوا من أجل أن يعود الأطفال إلى قضاء إجازتهم الفصلية بين أحضان آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم كبقية أطفال العالم، ورفع الأطفال صور الأسيرة الطفلة ملاك وعدد من أطفال فلسطين, ورددوا هتافات منددة بسكوت العالم والمؤسسات الحقوقية عن الظلم الواقع بحق الأطفال.

بدوره تحدث الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس المهندس حسن المصري, عن معاناة الأسرى الأطفال الفلسطينيين, القابعين ظلماً في سجون الإحتلال، وذكر أن أكثر من 250 طفلاً فلسطينياً مازالوا في سجون الإحتلال "الإسرائيلي" دون أدنى مسؤولية بحق هؤلاء الأطفال.

وطالب المصري المؤسسات الدولية, احترام القوانين التي تخطها على أبواب المؤسسات وجدران المكاتب, دون العمل بها في رفع الظلم عن أطفال فلسطين المعتقلين، وضرورة تطبيق القوانين التي كفلتها حقوق الإنسان لأطفال العالم, مؤكداُ أن سلطات الإحتلال تحرم الأسرى من أبسط الحقوق, التي تمنحها لهم سلطات الإحتلال "الإسرائيلي".

وتحدث عن معاناة الأسرى الأطفال في السجون والمعتقلات, من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية, فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهالي.

وطالبت مؤسسة مهجة القدس عبر الناطق باسمها, عن ضرورة تحرك الشعب الفلسطيني موحدين, باتجاه إيجاد برنامج نضالي موحد, يحدد معالم الطريق وآليات العمل من أجل التخفيف من معاناة الأسرى, وتقديم السجانين الصهاينة إلى محاكم دولية تحاسبهم على الجرائم التي يقترفونها بحق الأسرى وخاصة الأطفال منهم.

يذكر أن الأسيرة الطفلة ملاك الخطيب, ولدت بتاريخ 01/11/2000م, وهي من قرية بيتين قضاء رام الله, واعتقلتها قوات الإحتلال "الإسرائيلي" بتاريخ 31/12/2014م, أثناء عودتها من المدرسة, وصدر بحقها حكماً بالسجن الفعلي لمدة شهرين، وغرامة مالية بقيمة 6000 شيكل, ويزعم الإحتلال أن الطفلة ملاك متهمة بإلقاء الحجارة، وقطع الطريق، وحيازة سكين، في حين أبدت عائلتها استغرابها إزاء تلك التهم، وعبروا عن قلقهم وخوفهم على مصير ابنتهم وحياتها داخل المعتقل.

 

انشر عبر
المزيد