حماس: للتوقف عن استخدام المخيّم

23 كانون الثاني 2015 - 10:13 - الجمعة 23 كانون الثاني 2015, 10:13:31

المصدر: جريدة السفير
قال المسؤول الإعلامي لـ «حركة حماس» في لبنان رأفت مرة انه «كلما توترت الأوضاع الأمنية في لبنان والمنطقة، تبرز قضية مخيم عين الحلوة إلى الواجهة، ويجري التركيز عليه سياسياً وإعلامياً، وتُطلق بحقه اتهامات أمنية ليس لها حدود». وانتقد تحميل المخيم وساكنيه مسؤولية الكثير من التفجيرات والاغتيالات وإيواء المطلوبين.
وأضاف «يعيش في المخيم قرابة 70 ألف لاجئ فلسطيني، ويبلغ عدد الفلسطينيين فيه وفي مدينة صيدا وجوارها حوالي 120 ألف لاجئ»، مشيرا الى انه «بعد اتفاق الطائف عام 1989، تُرك مخيم عين الحلوة ليبقى، كما هو واضح، مكاناً للضغوط السياسية والتوترات الأمنية وتبادل الرسائل بين القوى المؤثرة في المنطقة، بالرغم من الإجراءات الأمنية فوق العادة التي اتخذها الجيش اللبناني في محيطه منذ العام 1996».
ولفت الى ان «الجهات المؤثرة في المنطقة أرادت التعامل مع المخيم كساحة خلفية تمارس فيها مخططاتها وأهدافها»، موضحاً أنه «في الأشهر الماضية بُذلت جهود فلسطينية مكثفة لتثبيت الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة، ولمنع انطلاق أي عمل عنفي من المخيم ومن المخيمات الأخرى». وأشار الى ان «هذا يستوجب من بعض اللبنانيين أيضاً التوقف عن محاولات استخدام من هم في المخيم، في مشاريع خاصة، أو في أعمال أمنية، والتوقف عن اعتبار المخيم ملجأ للهاربين أو الخارجين عن سلطة الدولة اللبنانية وقوانينها، أو العابثين بأمن لبنان، دولة وأفراداً».
وإذ اكد مرة ان «القوى الفلسطينية حسمت قرارها برفض إيواء أو استقبال الهاربين أو المخلّين بالأمن، وبالتالي فإن مخيم عين الحلوة أو أي مخيم آخر لن يتحوّل إلى ملاذ آمن لمن يريد العنف أو التخريب»، دعا الى ان «نتعاون من أجل تحييد الوجود الفلسطيني في لبنان عن الصراعات المحلية والإقليمية، ولنتجنّب الانخراط في دوامة من العنف، ومن كان مطلوباً فليرحل أو ليُرحّل».
كما شدد مرة على ضرورة التركيز على: وقف التحريض الإعلامي ضدّ مخيم عين الحلوة، وضد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، إخراج من ارتبط اسمه مؤخراً بتفجيرات أمنية، ودخل المخيم للاختباء، تعزيز التواصل اللبناني الفلسطيني، إيجاد أجواء إيجابية بين المخيم والجوار.

 

انشر عبر
المزيد