ليبرمان: أُحافظ على علاقات متينة جدًا مع شخصيات مهمّة عربية

18 كانون الأول 2014 - 01:23 - الخميس 18 كانون الأول 2014, 13:23:05

كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ في النشرة الليليّة الثلاثاء، نقلاً عن مصادر سياسيّة وصفتها بأنّها رفيعة المستوى، كشفت النقاب عن أنّ وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، تحادث مع رجال أعمال إسرائيليين وشخصيات في منظمات يهودية، وأكّد لهم على أنّه يُحافظ على علاقات جيّدة ولقاءات يجريها مع شخصيات مهمة في القيادة القطرية، كما أكّد على أنّه يعمل للحفاظ على علاقته مع ممثلين عن النظام الحاكم في قطر، حتى بعد حرب غزة الأخيرة.

ولفت مراسل الشؤون السياسيّة في التلفزيون، أودي سيغال، إلى أنّه سبق أن صرّح ليبرمان ثلاث مرّات، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بأنّه التقى قطريين، مرّة منها بعدما اقترح خطّة إقليميّة للسلام، والثانية في اجتماعه مع رجال أعمال إسرائيليين من الجنوب، والثالثة أمام شخصيّة إسرائيليّة لها ماض في العلاقات الخارجيّة، على حدّ تعبيره.

وأشار التلفزيون إلى أنّ ليبرمان كان قد صرّح مؤخرًا: لقد شبعت من اللقاءات السرية. على العالم العربيّ أنْ يتجاوز الحاجز النفسي. عندما تلتقي أحدهم سرًا، يتحدث معك وجها لوجه كأنك أحد أفراد جماعة الأصدقاء، وأنت تستمتع بالحديث معه. وعندما تلتقيه لاحقًا في مؤتمر دولي تندهش منه إذْ يتحول فجأة إلى التعامل معك كعدو. وتابع رئيس الدبلوماسيّة الإسرائيليّة قائلاً: لقد ولّت أيام دبلوماسية الاتفاقات السرية، فالدبلوماسية هي قول كل شيء وجها لوجه، وعلينا أن نكون دولة طبيعية بعد 66 عامًا، لذلك أحاول تصعيب الأمور عليهم كي يفهموا أن هذه مصلحتهم، وتابع قائلاً إنّ مئير دغان، رئيس الموساد السابق، قال إنّ إسرائيل مثل العشيقة في الشرق الأوسط. الجميع يستمتعون بالعلاقة معها ولا أحد يعترف بذلك.

وأضاف ليبرمان أنّه شبع من اللقاءات السرية على حد تعبيره، لذلك صار لا بدّ للدول العربية المعتدلة أنْ تجتاز الحاجز النفسي وتسعى نحو بناء علاقات علنية مع تل أبيب، لأن في ذلك مصلحة لها، زاعمًا أنّ إسرائيل سوف تصمد من دونهم، لكنّهم من غير المؤكد أنه يمكنهم الصمود من دون إسرائيل، على حدّ قوله.

وبحسب نظريته، فإنّ الخط الفاصل الحقيقي اليوم هو بين المعتدلين والمتطرفين. والخطر الحقيقي على الأنظمة العربية هو إيران لا الصهاينة. وهم يدركون ذلك. وزاد قائلاً: من دون الإيرانيين لم يكن نظام الأسد في سوريّة ليصمد شهرًا، وأيضًا حزب الله لم يكن قائمًا، ولن يقوم دون مساعدة إيران، كذلك فإنّ الجهاد الإسلامي في قطاع غزة هو إيران، والتآمر في الخليج هو إيران، وثانيًا هناك أذرع الإخوان المسلمين وحماس ضمنهم، ومنهم الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، والقاعدة، وخلُص إلى القول إنّ الصراع ضد هاتين القوتين مصلحة للدول العربية المعتدلة أكثر من كونه مصلحة لنا، بحسب تعبيره.

 

انشر عبر
المزيد