الكشف عن حالات انتحار وتحرش وسرقة بلواء (جفعاتي)

18 كانون الأول 2014 - 11:02 - الخميس 18 كانون الأول 2014, 11:02:13

أحيل، قائد كتيبة النخبة في لواء “جفعاتي” في الجيش "الإسرائيلي" مؤخّرًا الى التحقيق، بشبهات تتعلق بالتحرش الجنسي بمجندة داخل إحدى المعسكرات، إضافة لشبهات تتعلق بسرقة السلاح، ومحاولة التشويش واخفاء معلومات حول أضرار تعرضت لها ممتلكات الجيش.

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" في عددها الصادر صباح اليوم الأربعاء، أن التحقيق مع قائد الكتيبة يدور حول تحرشه بإحدى مساعداته في معسكر للجيش "الإسرائيلي"، ” والتي هربت من المعسكر في حينه، ليقوم بنقلها من عملها بذرائع مختلقة”.

وكانت معلومات حول التحرش الجنسي في المعسكر، سُرّبت الى مراسلة الإذاعة "الإسرائيلية" “كرميلا منشي” قبل أسابيع، والتي أحالتها إلى الشرطة العسكرية.

إضافة إلى ذلك، كشفت التحقيقات أن الضابط المذكور، ” قضى ليلة برفقة إحدى المجندات في غرفة خاصة، في القرية التعاونية ” تسئيليم” جنوبي البلاد، خلال الحرب على غزّة، التي شاركت كتيبته فيها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الضابط، تعمّد إخفاء معلومات حول تعرض ” الجيب” العسكري الخاص به، لحادث سير، ” حيث ادعى في حينه أن سائقه من قاد المركبة”.

وفي المعسكر ذاته، اشتكى جنديان إسرائيليان تعرضهما للتحرش الجنسي من قبل أحد الضباط المسؤولين عن وحدتهما.

وأشار الجنديان إلى أنهما رفعا شكوى إلى قائد الكتيبة، ” بيد أن الموضوع ظل طي الكتمان، ولم يفتح أي تحقيق في الحادثة”.

ويدور الحديث، حول الكتيبة ذاتها، التي انتحر فيها جنديان في أعقاب الحرب على غزّة, أحداهما انتحر نتيجة تصويره في ظروف مخلة بالآداب.


 

انشر عبر
المزيد