استنكار لبناني واسع لإغتيال أبو عين

11 كانون الأول 2014 - 02:35 - الخميس 11 كانون الأول 2014, 14:35:52

القدس للأنباء – وكالات

  استنكرت حركات و مجالس و أحزاب لبنانية، اليوم الخميس، حادثة إغتيال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في فلسطين المحتلة، الوزير زياد أبو عين، معربين عن أسفهم الشديد لهذه الجريمة التي إرتكبها الاحتلال بدم بارد، وأودت بحياة الشهيد أبو عين.   فحمّل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مسؤولية التصدي للإرهاب الصهيوني الذي يقف خلف كل المجازر، والانتهاكات التي ترتكب في فلسطين وخارجها، حيث نرى بصمات الاجرام الصهيوني في كل عمل وحشي يستهدف المدنيين، ولا سيما ان سجل الارهاب الصهيوني حافل بالمجازر والجرائم التي تحصد الارواح، ولا تميز بين طفل وكهل ورجل وامرأة".   وحذر العلامة السيد علي فضل الله، من سعي العدو الصهيوني إلى فرض معادلة جديدة في فلسطين المحتلة، مفادها أن الشخصيات الرسمية الفلسطينية ليست بمنأى عن الاستهداف المباشر، إذا أصرت على الوقوف مع شعبها، داعياً كل القوى والفصائل الفلسطينية إلى الإقلاع عن خطاب الاتهام المضاد، وصوغ مصالحة حقيقيَّة، مهما اختلفت وجهات النظر في كيفيَّة مقاومة الاحتلال.   و أضاف:" لقد أثبتت هذه الجريمة أن العدو يستهزىء بالسلطة الفلسطينية، ولا يقيم لها حساباً، وأنه يريدها أن تكون مجرد هيئة تنسق معه، وتنفذ قراراته وشروطه، وخصوصاً في المسائل الأمنية التي لا ينظر إليها إلا من زاوية مصالحه المضادة لمصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه.    وقالت حركة التوحيد الاسلامي في بيان لها :" ان استشهاد الوزير أبو عين خلال “قمع″ جيش الاحتلال لتظاهرة قادها فلسطينيون عزل، في الضفة الغربية المحتلة، متأثراً باختناقه يدلل على وحشية هذا الكيان المتغطرس".   ودعت الى حفظ دماء الشهيد بوقف كافة اشكال التنسيق الامني مع الصهاينة والمبادرة لمد اليد من جميع الفصائل الفلسطينية تجاه بعضها بعضا، فتلاقي يد الشهيد الطاهرة التي كانت تزرع شجرة زيتون لتؤكد على الثبات والرسوخ والتجذر في هذه الارض.   واعتبر المكتب السياسي  لحركة أمل " أن هذا العمل البربري الاجرامي يستوجب تحركا فورياً فلسطينياً وعربياً ودولياً لوقف عمليات القتل المبرمج والارهاب المنظم الذي يمارسه الكيان الصهيوني على كل المستويات وفي كل الاتجاهات."   وأكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد, أن كفاح الشعب الفلسطيني ضد الصهاينة هو جوهر الصراع الذي تخوضه شعوب الأمة العربية ضد الاستعمار وأدواته الرجعية والظلامية والإرهابية. فوقائع التعاون والتنسيق بين إسرائيل والأنظمة الرجعية والجماعات الإرهابية لم تعد خافية على أحد. كما أن الارتباط بين العنصرية الصهيونية والقوى الظلامية الإرهابية صار واضحاً للجميع.  
انشر عبر
المزيد