كيف عملت الكتيبة الالكترونية في الجيش (الإسرائيلي) خلال العدوان على غزة ؟!

06 كانون الأول 2014 - 10:18 - السبت 06 كانون الأول 2014, 10:18:43


 كشفت مجلة "بازم" العبرية العسكرية، أمس الجمعة، جانبًا من عمل كتيبة الحرب الإلكترونية التابعة لسلاح الإشارة في الجيش "الإسرائيلي" خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
 
حيث ادعى قائد الكتيبة في حديث للمجلة أن عمل الوحدة خلال الحرب تمثل في التشويش على اتصالات الأجنحة المسلحة في القطاع، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية - "حماس"، وحركة الجهاد الإسلامي عبر قطع اتصالاتهم الداخلية واعتراضها، بالإضافة للعمل على إبطال مفعول العديد من العبوات الموجهة عن بعد.

وشمل عمل الكتيبة أيضًا- وفق قائدها- اختراق بث القنوات العاملة في القطاع، كفضائية الأقصى، والعمل على تدمير الروح المعنوية والنفسية لدى المواطن في غزة عبر بث مواد تحريضية على المقاومة وتحميلها مسئولية الدمار الذي تحدثه غارات الجيش.



وأضاف "أن مهمة هذه الكتيبة العمل على ضرب التواصل ما بين مقرات التحكم والسيطرة لدى منظمات كحماس والجهاد الإسلامي ومقاتليهم في الميدان، بالإضافة للسيطرة على وسائل إعلامهم من راديو وتلفزيون، وأن تقوم بزرع رسائل الجيش داخلها في محاولة لضرب الروح المعنوية ولكي نري العدو أننا قادرون على الوصول إلى أي مكان"، على حد تعبيره.


ولفت إلى أن "هذا النوع من الغزو الإعلامي لا يمثل جانبًا ردعيًا فقط للعدو، بل إنه يتعدى ذلك للمس بقدراته التنفيذية وفي رغبته بمواصلة القتال".

وزعم أن كتيبته تسببت بالكثير من "آلام الرأس" للمقاومة في غزة، لافتًا إلى ارتباط الكتيبة بهيئة أركان الجيش مباشرة، وتلقيها الأوامر من قيادة الأركان مباشرة.

 
ولفت إلى تمكن هذه الكتيبة في إبطال مفعول العديد من العبوات التي نصبها الجناح العسكري لحماس خلال الحرب، سواءً داخل القطاع وقريبًا من السياج عبر اعتراض هذه الكتيبة لأنظمة التشغيل والتفجير.

 
واختتم الضابط حديثه بالقول إنه لا يستهين بالتنظيمات الفلسطينية، إذ إنها تتطور في القطاع بهذا المجال، وتسعى طوال الوقت للتغلب على العوائق التي تنصبها الكتيبة، ولكنه نوه إلى بقاء التفوق التكنولوجي في هذا المجال بيد الجيش.

 
المصدر: وكالات
 
       

انشر عبر
المزيد