دعوات لانتفاضة غضب أمريكية جديدة غداً السبت

28 تشرين الثاني 2014 - 02:53 - الجمعة 28 تشرين الثاني 2014, 14:53:16

تراجعت حدة احتجاجات انتفاضة الغضب والتوتر فى مدينة فيرغسون بولاية ميزورى الأمريكية، وغالبية أنحاء البلاد، بعد الاحتجاجات العنيفة التى تخللتها أعمال سلب ونهب وحرق وتدمير سيارات للشرطة، وقطع طرقات واعتقالات، احتجاجاً على قرار هيئة المحلفين بعدم توجيه الاتهام للضابط الأبيض، دارين ويلسون، بتهمة قتل الشاب الأسود الأعزل، مايكل براون، في فيرغسون منذ عدة أشهر، ما أدى إلى خروج مظاهرات عفوية عمَّت سائر أرجاء الولايات المتحدة، اعتقلت خلالها الشرطة أكثر من 400 متظاهر. ووصلت الاحتجاجات إلى لندن وميلانو...
ودعا نشطاء حقوقيون أميركيون من بينهم الناشط الشعبى للحقوق المدنية آل شاربتون، إلى يوم من الاحتجاجات فى جميع أنحاء الولايات المتحدة الاميركية غداً «السبت»... وجاءت هذه الدعوة بعدما قال الشرطى القاتل «انه مرتاح الضمير» لقتله الشاب الأسود، ما أجج الغضب لدى عائلة «براون» وجيرانه. فيما أظهر شريط "فيديو" شرطياً أبيض قتل خلال ثوان فتى أسود منذ 3 أيام فى أوهايو، بينما كان يحمل مسدساً زائفاً.
وخرج عشرات المحتجين الى الشوارع، مساء أمس الأول، فى سانت لويس بفيرغسون، وحاولوا اقتحام مبنى البلدية. إلا أن الشرطة فرقتهم واعتقلت 3 أشخاص... كما تقوم الشرطة بالبحث عن بندقية هجومية مسروقة.
وقد خفف من غضب سكان فيرغسون عدد من المشاهير، الذين أيدوا دعوة إلى مقاطعة «الجمعة الأسود»، وهو اليوم السنوى للمبيعات فى المتاجر غداة "عيد الشكر" للاحتجاج على تبرئة الشرطى الأبيض.
وترددت أصداء الغضب حتى فى لندن، مساء أمس الأول، حيث تظاهر آلاف الأشخاص أمام سفارة الولايات المتحدة، ورددوا شعارات رُفعت فى فيرغسون، مثل: «حياة السود غالية»، و«ارفع يديك ولا تطلق النار»... كما جرت وقفة احتجاجية مماثلة أمام القنصلية الأمريكية فى ميلانو وسط حضور أمنى مكثف، وارتدى بعض المتظاهرين أقنعة خلال الاحتجاجات، وألقوا ألعاباً نارية على مبنى القنصلية الأمريكية، وحملوا لافتات تندد بعنف الشرطة الأمريكية ضد السود.
هذا وتناولت وزارة الخارجية الروسية أحداث فيرغسون في بيان صادر عنها معتبرة أن "الغضب العام المتسع النطاق" مع "رد الفعل غير المتناسب من الاجهزة التنفيذية" دلالة على "خطأ منهجي في الديمقراطية الأمريكية، واستمرار الانقسام العرقي والتمييز"...
ودعت الخارجية الروسية واشنطن للتركيز "على المشاكل الداخلية الواسعة النطاق مع حماية حقوق الانسان بدلًا من أن تعظ الآخرين"

 

انشر عبر
المزيد