أميركا في تقهقر (أسباب الاختلال في النظام السياسي)

29 تشرين الأول 2014 - 12:10 - الأربعاء 29 تشرين الأول 2014, 12:10:07

ترجمة: آمنة أشقر
تقديم: أ. سمير أحمد


فرنسيس فوكوياما، كاتب ومفكر أميركي الجنسية من أصول يابانية، يُعد من أهم الفلاسفة والمفكرين الأميركيين المعاصرين وكان محسوباً لفترة من الزمن على "المحافظين الجدد"، ومن أبرز الداعين للتخلص من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إنطلاقا من قناعاته بضرورة إزالة النظم "الإستبدادية" بالقوة، خاصة في حالة "الشرق الاوسط". ثم عاد وتراجع عن دعمه لغزو العراق... وعبر عن قناعاته بأن على الولايات المتحدة أن تستخدم القوة في ترويجها للديمقراطية ولكن بالتوازي مع إصلاح نظم التعليم ودعم مشاريع التنمية التي تمنح الولايات المتحدة أبعاداً شرعية لنشر الديمقراطية.

أطل فوكوياما من على صفحات مجلة "شؤون خارجية" بعددها الصادر في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2014، بمقالة خصصها للبحث في واقع وأسباب "التقهقر" السياسي الداخلي الذي تعيشه الولايات المتحدة الأميركية، وسبل الخروج من أزماتها، وحملت عنوان: "الولايات المتحدة في تقهقر... أسباب الإختلال في النظام السياسي".  وقد اتخذ من مقولة "التلف السياسي" التي أطلقها المفكر الأميركي صمويل هنتنغتون (صاحب مقولة صراع الحضارات) منطلقاً ليشرح ويعبّر عن حالة عدم الاستقرار السائدة في الكثير من الدول التي استقلّت في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

يشير فوكوياما في مقالته إلى أن "التلف السياسي" ظهر بسبب عدم قدرة مؤسسات الدولة على التأقلم مع الظروف المتبدّلة... "وذلك إمّا بسبب الجمود الفكري وإما بسبب بسط النخبة الحاكمة لقوتها من أجل حماية موقعها وحجب التغيير. ويمكن للتلف السياسي أن يصيب أي نظام حكم سياسي، ديكتاتورياً كان أم ديموقراطياً". ولا يستثني فوكوياما الولايات المتحدة الأميركية من الإصابة بهذا المرض، حيث أصيبت الكثير من مؤسساتها السياسية بالخلل، "وأدّى مزيج من الجمود الفكري وهيمنة السياسيين من أصحاب المصالح إلى منع أي نوع من الإصلاحات لهذه المؤسسات".

ويعتقد فوكوياما أنه "لا يوجد بصيص أمل يدل على أن الوضع الحالي سيتغير في القريب العاجل دون أن يصاب النظام السياسي في الولايات المتحدة بصدمة قوية". ويرى أن هناك عقبات أمام إصلاح النظام السياسي المتردي...

فما هي أسباب ومظاهر "التلف السياسي" وما هي العقبات التي يتحدث عنها فوكوياما وكيف يرى سبل الحل والعلاج... هذا ما تجيب عليه مقالته التي ننشر أهم وأبرز ما جاء فيها، علماً أن الأقسام التي لم تترجم هي فقط شواهد داخلية للفكرة وليست أساسية ولا تمس المضمون.

لتحميل الدراسة اضغط هنا

انشر عبر
المزيد