فلسطينيو أوروبا يقرون فعاليات تضامنية مع القدس والأقصى

19 تشرين الأول 2014 - 03:17 - الأحد 19 تشرين الأول 2014, 15:17:24

القدس للأنباء – وكالات

عقد ممثلون عن عدة مؤسسات فلسطينية في القارة الأوروبية لقاء في مدينة روتردام الهولندية، لتدارس سبل تفعيل قضية القدس والأقصى على صعيد أوروبا في ظل الانتهاكات "الإسرائيلية" الخطيرة التي يتعرض لها المسجد المبارك والقدس المحتلة.

وترأس اللقاء رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ماجد الزير، فيما ضم شخصيات أكاديمية ونقابية وحقوقية وممثلين عن هيئات شعبية وإنسانية ونقابية ونسائية وشبابية، وتم بحث سبل تطوير العمل في عموم القارة الاوروبية نصرة للقدس والأقصى،

وأكد المجتمعون على ضرورة أن تبقى قضية القدس والأقصى على رأس أجندة الحراك الفلسطيني في أوروبا والعمل على تكثيف المشاركة العربية والإسلامية والأوروبية المناصرة في الفعاليات المناصرة للقدس والأقصى، وترسيخ مبدأ العمل على كافة المستويات السياسية والأكاديمية والقانونية والاجتماعية والثقافية في دول أوروبا.

واتفق المجتمعون على ضرورة التركيز على دور الشباب لنصرة القدس والأقصى عبر عقد لقاءات تعبوية وتوعوية مع الشريحة الشبابية الفلسطينية والعربية والإسلامية والأجنبية.

واتفق هؤلاء على تخصيص أيام موحدة تشهد فعاليات مكثفة لدعم القدس والأقصى في عموم الدول الأوروبية، مع إعطاء أولوية ملحة لجهة تكثيف الاتصال مع الجهات الرسمية وصناع القرار في الدول الأوروبية لشرح المخاطر المترتبة على الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس والأقصى.

كما اتفاق المشاركون على إقامة مؤتمر سنوي خاص بملف القدس والأقصى على مستوى القارة الأوروبية، مؤكدين على ضرورة إدراج ملف القدس والأقصى كقضية محورية في خطط العمل السنوي للجالية الفلسطينية في أوروبا مع مراعاة اللغات الأوروبية المختلفة، وضرورة حضور ملف القدس والأقصى في جميع المنتديات العربية والإسلامية المعنية بالملف في أوروبا.

كما أقر المجتمعون سلسلة فعاليات تضامنية مع القدس والأقصى ستشهدها دول أوروبا الأيام القليلة القادمة،

أكد المشاركون على ضرورة حث الجمعيات الخيرية والإنسانية الأوروبية الداعمة لصمود أهلنا في القدس على تطوير أدائها والارتقاء إلى مستوى المخاطر التي تتهدد القدس والأقصى.

وتمنوا الفعاليات التي شهدتها عشرات المدن في القارة الأوروبية خلال الأيام الماضية لنصرة القدس والأقصى، والتي كان من أبرزها خطبة الجمعة الماضي في مساجد أوروبا والتي تحدثت عن المخاطر المحدقة بالقدس والأقصى في ظل التصعيد العدواني الاسرائيلي الخطير، كدلك المسيرات والاعتصامات أمام مباني الحكومة والخارجية في العديد من الدول الأوروبية.

 

انشر عبر
المزيد