غدًا.. قرار الكنيست النهائي بشأن إبعاد زعبي

19 تشرين الأول 2014 - 10:37 - الأحد 19 تشرين الأول 2014, 10:37:54

القدس للأنباء – وكالات

من المتوقع أن يعلن رئيس الكنيست "الإسرائيلي" "يولي ادلشتين" الاثنين ما إذا كانت الكنيست تنوي استنفاد كافة الإجراءات البرلمانية في قضية إبعاد النائبة حنين زعبي عن العمل البرلماني لمدة 6 أشهر، وطرح القضية للنقاش على الهيئة العامة والتصويت عليها.

وستحدد الكنيست غدًا قرارها النهائي بتنفيذ القرار أو أنها سترد في المحكمة على التماس زعبي ومركز "عدالة" وجمعية حقوق المواطن ضدها، والذي يطالبون فيه بإلغاء قرار لجنة الآداب البرلمانية.

وكان الملتمسون اعتبروا قرار الإبعاد مسًا خطيرًا بحقّ زعبي في التعبير عن الرأي والمشاركة السياسية، وتجاوزًا لصلاحيات اللجنة.

وشدد مقدمو الالتماس أنه لا يحق للكنيست محاكمة نواب برلمان على تصريحاتهم ومواقفهم السياسية، وأن الدافع من وراء إبعاد النائبة حنين هو استهداف سياسي.

وجاء في الالتماس، الذي سطره كل من المحامية ميسانة موراني والمحامي حسن جبارين من مركز "عدالة"، والمحامي دان ياكير من "جمعية حقوق المواطن"، أن ما تقدّمت به النائبة زعبي كان جزءا من حقّها في التعبير السياسي عن الرأي، ولا يشكل مخالفة سلوكية.

كذلك أشار الملتمسون إلى أن القرار اتخذ رغم أن المستشار القضائي للحكومة عارض فتح تحقيقٍ جنائيّ ضد النائبة زعبي بتهمة التحريض.

ولفتوا إلى أن قرار اللجنة ضد النائبة زعبي يعتبر أقسى عقوبة تم فرضها من قبل اللجنة في تاريخ الكنيست على خلفية تصريح ما، وهي أول مرة تُفرض فيها عقوبة من قبل هذه اللجنة بسبب تصريحٍ لم يحمل تهديدا أو تحريضا أو تحقيرا أو ذما أو تشهيرا.

ويستعرض الملتمسون التمييز الصارخ في تعامل لجنة الآداب بالكنيست من خلال القرارات والعقوبات التي فرضتها على خلفيّة تصريحات أخطر بكثير تفوه بها أعضاء الكنيست، حيث تجاهلت تصريحات وأقوال عنصرية أدلى بها نواب يهود وتحمل تحريضًا واضحًا ومباشرًا لقتل المواطنين العرب، وتفوهات عنصرية شخصية بحق زعبي.

وأرفق الملتمسون قائمة تشمل تصريحات عنصرية للنواب اليهود في السنوات الأخيرة، وموقف الكنيست والعقوبة التي فرضتها عليهم على خلفية تصريحاتهم الدموية، والتي اقتصرت في غالبية الحالات على التوبيخ أو الإبعاد لمدة يوم واحد عن جلسات الكنيست.

وكانت اللجنة المذكورة في الكنيست امتنعت وضمن قراراتها التمييزية العنصرية عن فرض عقوبة على عضو الكنيست إيلي أفلالو الذي وصف النائبة زعبي بـ"خائنة" و"قاتلة"، وكذلك عضوة الكنيست شموئيلوف بركوفيتش التي وصفتها بـ"مخربة" و "إرهابية".

ويأتي قرار إبعاد زعبي وملاحقتها من قبل قيادات الاحتلال عقب تصريحاتها التي رفضت من خلالها وصف عملية خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل قبل نحو 4 أشهر بأنها إرهابية، مشددة على أن "اسرائيل" هي رأس الإرهاب في المنطقة.
 

انشر عبر
المزيد