المنظمات غير الحكومية وترسيخ قيم النيوليبرالية

15 تشرين الأول 2014 - 04:15 - الأربعاء 15 تشرين الأول 2014, 16:15:12

القدس للأنباء - خاص

ظهرت المنظمات غير الحكومية في معظم المجتعمات العربية منذ عشرات من السنين؛ تعمل بعضها في حالات الطوارئ والمساعدات الخيرية (وهي غالباً دولية)، لا سيما بعد شن الحروب والاعتداءات الصهيونية (فلسطين، لبنان)، والبعض الآخر في مجالات متعددة، تأخذ من "التنمية" شعاراً لها، لتضم أنشطة متنوعة تتفرع عن "التنمية"، كمسألة "حقوق الإنسان" و"الديمقراطية" و"حقوق المرأة" و"تمكين الشباب" و"تنمية قدرات الفئات المهمشة"؛ وفي المجال الإقتصادي: "التنمية المستدامة" و"المحافظة على البيئة".  في الآونة الأخيرة، ومع اشتداد الأزمات السياسية والحروب، والى جانب منظمات الطوارئ الإنسانية، كسحت المنظمات غير الحكومية الساحات السياسية والاجتماعية في الدول العربية، واستطاعت الترويج لقيم تناقض أحياناً قيم مجتمعية وسياسية سائدة، وتحاول القضاء عليها أو تهميشها، بناء على قراءة أو نظرة "واقعية" للإنسان و"عقلانية" للمجتمع البشري، التي بشرت بهما الإيديولوجية النيوليبرالية.

تعمل العديد من هذه المنظمات في مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان، الى جانب أو بالتعاون مع الأونروا، التي يمكن اعتبارها المنظمة الدولية الأهم التي تعنى بشؤون اللاجئين الفلسطينيين، والتي أنشئت من قبل الأمم المتحدة لرعاية وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في دول (لبنان وسوريا والأردن) أو مناطق (الضفة الغربية وقطاع غزة) اللجوء، بانتظار العودة الى الوطن.

 
وتتناول الدارسة التي أعدتها الباحثة راغدة عسيران في هذا المجال العناونين التالية:

  • التنمية كشعارعالمي
  • المنظمات غيرالحكومية والتنمية
  • المجتمع المدني / المجتمع الأهلي
  • التمويل الأجنبي يفسد العمل
  • تغييرالقيم المجتمعية    

لتحميل الدارسة انقر هنا

انشر عبر
المزيد