ندوة «آفاق الوضع العربي»: النهايات أم البدايات؟

25 أيلول 2014 - 09:44 - الخميس 25 أيلول 2014, 09:44:06

في ندوة عنوانها «آفاق الوضع العربي الراهن: التهديدات، التحديات، والفرص»، تحضر اعترافات لدى نخبة من السياسيين والأكاديميين والباحثين بعدم وجود أجوبة حقيقية على اسئلة الندوة، وبغياب الرؤية أو عدم وضوحها بشأن المستقبل.
حلقة النقاش التي عقدها «المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق» في فندق «كورال بيتش»، استهلت بكلمة ترحيب من رئيس المركز د.عبد الحليم فضل الله الذي قدَّم تلخيصاً لورقة عمل اعدها المركز (نشرت «السفير» ملخصها الاثنين الفائت).
وتحدث احمد عبد الشفيع عيسى مشيرا الى إن «المنطقة العربية تواجه تيار العنف الدموي الاسلاموي الذي يهدف إلى تصفية الكيانات الوطنية»، وقال: «لأسباب ذاتية وموضوعية لا يمكن لمصر استعادة الزعامة التي كانت لها».
نصري الصايغ اعترف بفشله في إيجاد أجوبة على أسئلة الندوة، مؤكدا «إنه زمن النهايات وليس زمن البدايات كما ذكرت الورقة». وقال «شعلتان مضيئتان في هذه الأمة عليهما رهان: المقاومة الإسلامية في لبنان والمقاومة الفلسطينية بما فيها حركة حماس».
واعتبر محمد خواجه «إن الانتفاضات التي كتب لها النجاح انتصرت على الإطاحة بالرؤوس وليس بهيكلية الحكم»، متسائلا «ماذا علينا للخروج من لُّجة هذا الصراع الدموي؟».
وتحدث خير الدين حسيب عن أربعة عوامل لإنجاح أي انتفاضة، ومنها «كسر حاجز الخوف، وألا تكون عنفية، والموقف الجريء، كما عرض للأوضاع في باقي الدول العربية التي شهدت انتفاضات».
أما عبد الإله بلقزيز فقد أكد أنه ان «هناك بقع ضوء في عالمنا العربي، ولكن هذه البقع قابلة للانطفاء إذا لم تدخل في مشروع نهضوي».
ورأى قاسم قصير أن «داعش» أحد تجليات الثقافة الإسلامية بكل وضوح.»
وعرضت ليلى غانم للثورات العربية، واقترحت العمل على مشروع نهضوي حقيقي، وهزيمة داعش عسكرياً.
واعترف جورج قرم بعدم وجود رؤية لديه، وانه لا يرى المستقبل، متسائلا «لماذا استمرار ثقافة الفتنة منذ 13 قرناً؟.» كما انتقد السماح بإرسال عشرات آلاف الشباب العربي إلى أفغانستان في حين أن فلسطين رازحة تحت الاحتلال؟.
واستبعد ميخائيل عوض قيام شروط للتسويات، متسائلاً: هل من نهاية وبداية من دون تحولات؟
واستشهد رفيق علي صالح بكلام السيد حسن نصرالله عندما حدّد أن التكفيريين وإسرائيل هما أعداء هذه الأمة.

الجلسة الثانية
ترأس الجلسة الثانية من أعمال الحلقة محسن صالح الذي ركز على مسألة الفكر السياسي.
ثم تحدث منير الحمش متناولاً ما أسماها المسألة الأم وتتعلق بالتدخل الخارجي واستمرار الأنظمة الحاكمة الاقصائية في نهجها لتبقى الشعوب حائرة.
وتحدث عصام نعمان معتبراً «أن ابرز ظاهرات هذه الأزمة أن الانتماء إلى القبيلة أضحى أوسع من الانتماء إلى الدولة».
ورأى أنيس النقاش «أن الفوضى الخلاقة تهدف إلى إعادة صياغة المنطقة بناء على تقسيم المنطقة طوائفياً ومذهبيا».
وتناول زياد حافظ في ورقته مسألة القوى والهويات.
ورأى منير شفيق «أن تيارات المقاومة والمعارضة الشبابية اشتد ساعدها أكثر من ذي قبل، وما مقاومة حزب الله والمقاومة في غزة سوى دليل على ذلك».
وتحدث بدر الابراهيم فأكد أن ما حصل منذ العام 2011 هو حاجة شعبية ونتاج انهيار الدولة العربية التي فشلت في أن تكون دولة جامعة.
وقال علي فياض «إن هناك ضحايا هم فلسطين والديمقراطية والدولة العربية، في حين أن الضحية الرابعة هي الإسلام».
وقال رياض صوما «إن الأميركي خطط ولعب دور الصاعق واللاعب ويحاول الآن لعب دور المنقذ».
وطالب وليد محمد علي «ببناء جبهات واسعة تضم التيارات كافة باستثناء القوى التكفيرية».

 

انشر عبر
المزيد