حوار بين «فتح» و«حماس» اليوم في القاهرة... كتب: احمد رمضان

22 أيلول 2014 - 11:38 - الإثنين 22 أيلول 2014, 11:38:53

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، مفوض العلاقات الوطنية، عزام الأحمد، الاتفاق مع المسؤولين المصريين على عقد لقاءات مع حركة «حماس» في القاهرة تبدأ اليوم الاثنين، وذلك بهدف معالجة العراقيل التي اعترضت طريق حكومة الوفاق الوطني.
وأوضح الأحمد في تصريحات صحافية «أن اللقاءات التي ستعقد مع حركة «حماس» في القاهرة، بناء على طلب من حركة «فتح»، ستتم وفق جدول أعمال متفق عليه لمعالجة كل القضايا العالقة، ولإزالة كل العراقيل التي اعترضت طريق حكومة الوفاق الوطني، والاستمرار في تنفيذ اتفاق المصالحة ولتعزيز الوحدة الوطنية»، معرباً عن اعتقاده، باستئناف المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية"، استكمالاً للجهود السابقة التي قامت بها مصر وتوجت باتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 26 آب الماضي.
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» وعضو وفد الحركة للحوار مع «حماس»، صخر بسيسو، إنه «تمت دعوتنا اليوم (امس) رسمياً من قبل القيادة المصرية لاستضافة الحوار بين الحركتين في القاهرة هذا الأسبوع وبرعاية مصرية».
وأوضح ان حوار وفدي «فتح» و«حماس» سيسبق موعد المفاوضات غير المباشرة مع "إسرائيل" «لأنه يجب أن تتم المفاوضات مع "إسرائيل" بناء على رؤية واضحة ومتفق عليها فلسطينياً أولاً، وخصوصاً بين الحركتين وبناء على استراتيجية فلسطينية واحدة».
وقال إن «مصر رعت كل الاتفاقات والحوارات السابقة، وهي المخولة عربياً وبإجماع عربي، على رعاية التوصل الى اتفاق حول دمج مؤسسات السلطة الفلسطينية المدنية والأمنية وهي مستمرة بذلك».
وحول المواضيع التي سيبحثها الوفدان، قال بسيسو «إن وفد حركة «فتح المؤلف من خمسة أعضاء لجنة مركزية، التقى مرات عدة، ووضع الأهداف المراد تحقيقها من الحوار، وأولها تمكين حكومة التوافق الوطني الفلسطيني ان تقوم بدورها في قطاع غزة، ما يتطلب تفعيل عمل الوزارات وعودة الموظفين الى عملهم وحل مشكلة القوانين وقضية الأمن ومسؤولياته».
وأضاف أن «العالم سيعقد الشهر المقبل مؤتمراً في مصر لإعادة إعمار غزة، وإن كل دول العالم مصرة على أن تكون السلطة الفلسطينية وحكومتها هي المشرفة على العملية من اجل تمويل الإعمار»، مشيراً إلى أن «هذا الموضوع يجب بحثه والاتفاق عليه، وكذلك قرار الحرب والسلم».
وتابع: «نحن نقر ونعترف أن حركة حماس، جزء أساسي من المجتمع الفلسطيني، ولكن هل تقر «حماس» بأنها جزء من المشروع الوطني الفلسطيني وفق البرنامج السياسي المتفق عليه فلسطينيا وعربيا وإقليميا ودوليا».
ويشار إلى أن الخلافات بين «حماس» و«فتح» تهدد مصير حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية التي أدت اليمين في 2 حزيران الماضي، وتم تشكيلها بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية و«حماس» في 23 نيسان الماضي اتفاقاً جديداً لوضع حد للانقسام السياسي الذي نشأ بين الضفة الغربية وغزة منذ 2007.
ولم تحظ الحكومة بفرصة العمل، كما حُدد لها خصوصاً في قطاع غزة، وسط اتهامات لها بالتقصير خلال الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على القطاع. وتضم الحكومة شخصيات مستقلة بدون تفويض سياسي ومكلفة تنظيم انتخابات خلال ستة أشهر.
من جهة ثانية، اعلن مسؤولون فلسطينيون ومصريون أن استئناف المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية" غير المباشرة سيكون بعد غد الأربعاء في القاهرة .
وأوضح هؤلاء المسؤولون لوكالة «فرانس برس» أن «القاهرة دعت الوفدين الفلسطيني و"الإسرائيلي" الى استئناف هذه المفاوضات في القاهرة وفق هذا التاريخ»، مشيرين إلى انه «سيسبق ذلك دعوة حركتي فتح وحماس إلى حوار بينهما في القاهرة في الثاني والعشرين من هذا الشهر أيضا» أي اليوم الاثنين.
وأكد مسؤول مصري رفيع المستوى ان مصر ستستضيف اللقاء بين حركتي فتح وحماس اعتبارا من يوم 22 من الشهر الجاري لاستكمال ملف المصالحة الفلسطينية، مضيفاً «إن مصر ستستضيف أيضا المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية من جهة و"إسرائيل" من جهة أخرى يوم 24 من الشهر نفسه لاستكمال المحادثات حول تثبيت الهدنة، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه».
وفي سياق متصل، قال مسؤول سياسي "إسرائيلي" ان "إسرائيل" تتوقع مفاوضات صعبة مع الفلسطينيين في القاهرة، في وقت ترفض فيه المطلب الفلسطيني بإقامة ميناء في غزة، فيما ترفض الفصائل الفلسطينية مطلب "إسرائيل" بتجريدها من السلاح.
ونقل موقع «واللا» الالكتروني "الاسرائيلي"، عن مسؤول "إسرائيلي" قوله: «نتوقع مفاوضات صعبة في القاهرة»، مضيفا أن «إسرائيل ستصر بشدة على مطالبها الأمنية»، لافتاً إلى أنه «لم يتم تحديد جدول زمني للمحادثات عدا جولة قصيرة ستجري هذا الأسبوع».


المصدر: صحيفة المستقبل اللبنانية

 

انشر عبر
المزيد