لليوم الثاني.. طهران: مؤتمر دولي لدعم المقاومة الفلسطينية

10 أيلول 2014 - 02:20 - الأربعاء 10 أيلول 2014, 14:20:25

القدس للأنباء - وكالات

ضمن الجهود التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية لخدمة القضية الفلسطينية، افتتح في العاصمة طهران أمس الثلاثاء، "الملتقى الدولي لعلماء الاسلام"، دعما للمقاومة الفلسطينية بمشاركة شخصيات حكومية ودينية من الداخل والخارج.
المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين، يهدف إلى دعم المقاومة في فلسطين المحتلة، والمساعدة في اعادة اعمار ما هدمه الاحتلال في قطاع غزة بعد العدوان الأخير عليه.

وفي كلمة له خلال المؤتمر، أكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح أن غزة انتصرت لأن العدو الإسرائيلي لم يحقق شيئا من أهدافه في حربه العدوانية على مدار 51 يوما، مبينا أن كيان الاحتلال فشل فشلا ذريعا على كل المستويات الاستخباراتية والأمنية والعسكرية والسياسية والاستراتيجية والأخلاقية في عدوانه، وأن كل ما حققه هو أكبر قدر من الدمار وقتل النساء والأطفال.
وأشار شلح، إلى أن كيان الاحتلال يقف اليوم على أخطر مفترق طرق في تاريخه، لأنه غير قادر على تحقيق انتصارات أو السلام والتسوية، وأن المجتمع "الإسرائيلي" تعرض لهزة ستجعله يفكر مجددا في مصيره.
وأكد شلح، أن غزة رفعت صوتها وسلاحها وراياتها المظفرة لتذكر الجميع بضرورة توجيه البنادق، نحو العدو التاريخي والوحيد للأمة الغاصب للقدس وفلسطين. لافتاً الى مسؤولية العرب والمسلمين وحتى العالم التاريخية هي المساهمة في إعادة إعمار ما دمره العدوان في غزة.
من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني: ان الغرب يريد تفريق المنطقة من أجل السيطرة عليها، معتبراً ان الميول القومية المختلفة كانت مدخل الغرب للمنطقة.
واضاف لاريجاني: ان الغرب جاء بتيار وطني مصطنع لاسقاط الدولة العثمانية، وقام بتقسيم المناطق الاسلامية عبر معاهدة سايكس بيكو.

كما أوضح لاريجاني، أن إيران لا تريد عملاء لها بل أخوة وخاصة أمام الغرب الذى يريد الهيمنة على المنطقة.

بدوره، اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: فلسطين هي البوصلة، و"اسرائيل" تعمل لقطع المنطقة عن اسلامها وماضيها، مشيراً الى ان فلسطين هي البوصلة والمنطلق.
 
وأوضح قاسم أن المقاومة الفلسطينية سطرت ملحمة عظيمة في هذه الحقبة التاريخية المهمة، لتثبت أنها رأس الحربة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، وأن غزة انتصرت ثلاث مرات، وفي الانتصار الأخير شكلت نقطة تحول هامة أسقطت أي إمكانية لـ"شرعنة حدود الكيان الاسرائيلي في المستقبل"
كما شدد قاسم على قواعد أساسية يجب أن تبقى حاضرة لمشروع المقاومة، وهي تحرير فلسطين المحتلة، لافتاً الى أن القضية الفلسطينية يجب أن تتقدم على كل الخلافات السياسية.
من جانبه شدد الرئيس السابق لجمهورية جزر القمر أحمد عبد الله سامبا على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بالنسبة للمسلمين والعرب جميعا داعيا إلى الاهتمام بها أكثر من أي وقت مضى.
وحذر المفتي العام التونسي الشيخ حمدة سعيد من أن الأمة الإسلامية مهددة بأخطر من داء الصهيونية وهو داء القتل باسم الإسلام من قبل تنظيم "داعش" مؤكدا أن صمت بعض الدول العربية والإسلامية واختيارها الحياد والانعزال هو ما يهدد الأمة.
وشارك بالمؤتمر أكثر من 200 شخصية من علماء المسلمين والاكاديميين والسياسيين يمثلون 53 دولة من مختلف أنحاء العالم.

 

انشر عبر
المزيد