تدشين حملة عالمية لدعم غزة بـ مليار دولار

01 أيلول 2014 - 03:34 - الإثنين 01 أيلول 2014, 15:34:48

دشّن نشطاء إغاثة ومسؤولون في عدد من الجمعيات والمؤسسات الإنسانية حملة عالمية لإغاثة قطاع غزة وإعادة إعماره بقيمة مليار دولار بعد العدوان الإسرائيلي الذي استمر عليه أكثر من خمسين يوماً.

وجاء تدشين الحملة كأحد أهم القرارات التي خلص لها الملتقى التأسيسي الأول للهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، والذي عُقدت فعالياته في مدينة إسطنبول التركية السبت والأحد.

وأعلن في البيان الختامي للملتقى -الذي رعته مؤسسة قطر الخيرية- الاكتتاب بمبلغ 100 مليون دولار من قبل المشاركين، على أن تستوفي الحملة جمع التبرعات في مختلف المجالات خلال الشهور المقبلة.

كما أُسندت مهام رئاسة الهيئة الشعبية إلى عصام يوسف من قطر، الذي اختاره أعضاء المكتب التنفيذي للهيئة بعد حصوله على موافقة المشاركين على تشكيلته.

وأكد يوسف أن العمل في تنفيذ الحملة سيبدأ مع انتهاء فعاليات الملتقى، داعياً جميع المشاركين إلى الوفاء بتعهداتهم، وزيادة قيمة التبرعات التي أعلنوا تقديمها لغزة.

من جانبه، قال رئيس الملتقى التأسيسي للهيئة وائل السقا لـ"الجزيرة نت"" إن 250 ناشطاً ومسؤولاً يمثلون 75 هيئة ومنظمة إغاثية من 35 دولة شاركوا في الملتقى، بهدف الإسهام في إعادة إعمار غزة.

وأوضح أن اللقاء هدف إلى تشكيل مظلة تجمع جهود العاملين في مجال تقديم الدعم وإعمار غزة في كافة المجالات الإنسانية والصحية والبيئية والقانونية.

وتوقع أن يسهم الملتقى في نقل العمل الإغاثي إلى مستوى مؤسساتي متخصص يرفع مستوى الأداء بالاستفادة من تنسيق الجهود وتبادل المعلومات والخبرات بين جميع العاملين في هذا المجال.

بدوره، قال منسق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر البيراوي إن جزءًا كبيرًا من عمل الهيئة سينصب على تنسيق الجهود الرامية لكسر الحصار، بما فيها من أبعاد سياسية وتضامنية تتجاوز حدود العمل الإغاثي والخيري للسكان.

وتوقع أن يسهم تشكيل الهيئة في تنشيط قوافل كسر الحصار وتفعيل رحلاتها باتجاه غزة.

وانتقد البيراوي بشدة ما وصفه بالدور المصري ودور السلطة الفلسطينية تجاه غزة، مشيرًا إلى أن إصرار الأخيرة على تنفيذ اتفاقية المعابر التي تعيد الوجود الأوروبي والإسرائيلي إلى معبر رفح هو مشاركة في الحصار.

وشهدت جلسات الملتقى تقديم العديد من أوراق العمل والدراسات التي تشرح الواقع الإنساني وظروف الحياة في قطاع غزة بعد الحرب وفي ظل الحصار.

كما تخلل الجلسات الإعلان عن تبرعات نقدية وخدمية من جهات مختلفة لصالح غزة، من بينها تبرع وفد نسائي كويتي برعاية أسر شهداء وجرحى الحرب في القطاع.

وقالت رئيسة مجموعة قوافل النسائية سنان الأحمد إن مساندة فلسطين أمر يجمع الكويتيين حكاما ومحكومين، مضيفة أن مبادرة الرعاية أمر بسيط بالنظر إلى مقدرات الدول وما يمكن أن تسهم به دعما لقضاياها.

بدوره، قال نائب رئيس لجنة الإغاثة بجمعية العلماء المسلمين في الجزائر يحيى صاري إن الملتقى كشف عن انتقال قضية فلسطين من البعد القومي العربي والإسلامي إلى البعد الإنساني الأشمل، مستشهدًا بالحراك الشعبي الأوروبي نصرة لغزة.

وأكد أن هناك تحضيرات لإرسال قافلة ثالثة إلى غزة تحمل أدوات طبية وأدوية جوًا، بينما ستضم المرحلة الثانية أربعين طبيباً سيتوجهون برا عن طريق مصر، وستتكون المرحلة الثالثة من القافلة من مائة حاوية بحرية تحتوي على مواد غذائية.

بدوره، أشار قيس فضل -من الهيئة الشعبية السودانية لنصرة غزة- فأشار إلى قافلتي الإغاثة السودانيتين اللتين تمكنت أولاهما من دخول غزة في أول أيام الحرب، بينما دخلت الثانية القطاع قبل ثلاثة أيام للإسهام في علاج جرحى الحرب.

 

انشر عبر
المزيد