اعتصام لتجمع الاطباء واتحاد الاطباء الفلسطينيين امام الاسكوا لوقف العدوان على غزة

16 تموز 2014 - 06:16 - الأربعاء 16 تموز 2014, 18:16:35


نظم الإتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين - لبنان وتجمع الأطباء في لبنان، عند الأولى من بعد ظهر اليوم، اعتصاما أمام مقر "الأسكوا" في بيروت، بمشاركة رئيس التجمع الدكتور غسان جعفر وعدد من الأطباء والممرضين.

وألقت بارعة الخليل كلمة التجمع قالت فيها: "باسم حملة تجمع الأطباء في لبنان لكسر الحصار الطبي عن قطاع غزة، وقطاع الأطباء في التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان، أحيي صمود أهلنا ومقاومينا في غزة هاشم، المدافعين عن حريتنا وكرامتنا ومقدساتنا نيابة عن كل الأمة العربية، إنهم أبطال الشرف والعزة ورمز الإباء لشعوبنا على امتداد الوطن".

أضافت: "ندعو الى تنظيم أوسع حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق لفرض وقف العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة دون شروط، وإرسال المساعدات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، والتبرع بالدم لصالح أهلنا المحاصرين في القطاع، كما نطالب السلطة المصرية بفتح معبر رفع بشكل دائم أمام حركة المواطنين الفلسطينيين والسماح بخروج الجرحى للمعالجة في مصر، ودخول الأطقم الطبية العربية والأجنبية الداعمة لشعبنا في غزة، كما نحيطكم علما ان التجمع، وبالتنسيق مع لجنة المبادرة لكسر الحصار عن غزة قد أطلق عبر وسائل الإعلام نداء الى الأطباء، وخصوصا الجراحين والممرضين الراغبين بالتطوع للعمل في مستشفيات القطاع للاتصال برئيس التجمع الدكتور غسان جعفر على رقم هاتفه: 485906/03 ".

حلاق
بعد الوقوف دقيقة صمت، مع قراءة الفاتحة على أرواح شهداء لبنان وفلسطين، ألقى رئيس الإتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في لبنان الدكتور عماد حلاق كلمة قال فيها: "لقاؤنا اليوم يتجدد في كل مرة يقرع فيها العدو الإسرائيلي طبول الحرب، فليس جديدا ما يحدث اليوم على أرض فلسطين، فقتل الأطفال هو من شيم عدونا، واستعمال الأسلحة المحرمة، والإغتصاب من عادة عدونا. في فلسطين وعلى يد عدو غاشم أصبحت الشهادة عادتنا. في فلسطين، المجازر ترتكب والعالم يقف متفرجا مكتوف الأيدي، فبالنسبة لهم ما ترتكبه إسرائيل هو روتين قد تعودوا عليه".

مذكرة
بعدها، سلم المعتصمون مذكرة الى المندوب التنفيذي للأمم المتحدة كريم خليل موجهة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، جاء فيها: " في هذه الظروف القاهرة حيث يتعرض شعبنا الفلسطيني لهجمة عدوانية عنصرية تستهدف أهلنا في الضفة الغربية وغزة، وقد طالت النساء والأطفال والشيوخ المدنيين العزل، وكافة المؤسسات والمراكز الإنسانية والمستشفيات وسيارات الإسعاف. فمنذ اختفاء المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة في الضفة، والإحتلال الإسرائيلي يعاقب شعبنا عقابا جماعيا بالحصار التجويع، والإعتقالات التي طالت حتى الأطفال والنساء، وإطلاق النار عمدا على 13 فتى في الضفة، مما أدى الى مقتلهم، وكان أبرز الجرائم حرق ثم قتل الفتى محمد حسين ابوخضير (16 سنة). لقد أصر الإحتلال الإسرائيلي على معاقبة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة تحت الحجة نفسها، علما انه لم تثبت إدانة أي طرف فلسطيني في عملية إخفاء المستوطنين الثلاثة.

الإحتلال الإسرائيلي الذي تقوده حكومة نتنياهو المتطرفة التي لا تعترف بالشرعيةالدولية، ولا بقرارات الأمم المتحدة، ولا بتحذيرات المجتمع الدولي، بما في ذلك جمعيات حقوق الإنسان، ولا باتفاق جنيف الذي أقر حماية المدنيين تحت الإحتلال، قامت إسرائيل بجرائمها على مرأى ومسمع دول العالم كله، بما في ذلك الرباعية الدولية والأمم المتحدة، وقد أدى العدوان المتواصل على قطاع غزة حتى اليوم الى استشهاد حوالى مئتي شهيد، منهم عائلات بكاملها وأطفال ونساء وشيوخ، واستهداف الشقق والأبنية والناس نيام، إضافة الى ألف وخمسماية جريح، وتدمير البنية التحتية، ورغم إننا لا نجد مبررا لمثل هذا العدوان إلا ان هناك إصرار على ممارسة العدوان والإرهاب الرسمي المنظم.

اننا أمام ما يجري نطالب الأمين العام السيد بان كي مون بما يمثل على الصعيد الدولي وحقوق الإنسان السعي لوقف العدوان، وتأمين الحماية الكاملة لشعبنا الفلسطيني الواقع تحت الإحتلال، أسوة بباقي دول العام التي تعيش ظروفا متشابهة مع ظروفنا من أجل حمايةالمدنيين ومساعدة شعبنا على نيل الحرية والإستقلال والسيادة.



 

انشر عبر
المزيد