الأردن: فعاليات تضامنية مع غزّة

14 تموز 2014 - 05:56 - الإثنين 14 تموز 2014, 17:56:09

استنكرت هيئات وشخصيات أدبية وفكرية وثقافية أردنية، العدوان الذي تشنه «إسرائيل» على الشعب الفلسطيني في غزّة. فوقّعت رابطة الكتّاب الأردنيين ومعها منتدى الفكر الديمقراطي ومنتدى الفكر الاشتراكي والجمعية الفلسفية، وأعضاء من المؤتمر القومي العربي وشخصيات فكرية وحزبية وثقافية، على بيان مشترك، لإدانة العدوان الصهيوني على فلسطين، وللتأكيد على أنّه عدوان متعدّد الأبعاد الخارجية والداخلية، تجمع الأطراف المتعددة القائمة به على هدف رئيس وأساسيّ يتمثّل بتذويب هوية العالم العربي الجامعة وتقطيع أوصاله على أسس طائفية ومذهبية وعرقية وجهوية لتقتل إرادة التحدّي وإرادة الحياة فيه.

كما شارك طلبة جامعة اليرموك في مسيرة طافت بعض شوارع الجامعة، مندّدة بالعدوان «الإسرائيلي» الغاشم على غزّة، وحمل المشاركون الأعلام الأردنية واللافتات التي تعبّر عن سخط الطلبة واستنكارهم ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من عدوان هجمي.

وألقى الطالب نضال الجراح رئيس اتحاد طلبة الجامعة كلمة في المشاركين في التظاهرة، دان فيها بِاسم طلبة الجامعة العدوان «الإسرائيلي» على غزّة، والجرائم التي ترتكب بحق النساء والأطفال من أبناء الشعب الفلسطيني المناضل.

وأعلنت النقابات المهنية عن حملة تبرّع بالدم بدأت أمام مجمّع النقابات المهنية مساء أمس الأحد في إطار حملة لتقديم العون إلى جرحى العدوان «الإسرائيلي» على الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة.

تبرّع بالدم
دعا رئيس مجلس النقباء نقيب الأطباء د. هاشم أبو حسان، الشعب الأردني والمنتسبين إلى النقابات المهنية، إلى المشاركة في حملة التبرّع بالدم الذي سيقدّم إلى الجرحى الفلسطينيين من خلال المستشفى الميداني الأردني في غزّة.

وأكد أبو حسان أهمية الحملة، خصوصاً أنّ عدد الجرحى تجاوز الـ1000 جريح.

وقال منسّق الحملة د. باسم الكسواني إنّ مندوبي بنك الدم الوطني سيتواجدون أمام مجمّع النقابات المهنية في الشميساني لمدة يومين.

تحالف القوى الفلسطينية
دعت القيادة المركزية لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية، جماهير العالم العربي، وكلّ أحرار العالم والحكومات الصديقة والحليفة، إلى التحرّك السريع من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الهجمة والعدوان الإجرامي على قطاع غزّة.

كما دعت فصائل تحالف القوى الفلسطينية، جماهير شعبنا في مخيّمات الشتات الفلسطيني إلى الوقوف وقفة عزّ وشرف من خلال إقامة الفعاليات الجماهيرية، والنهوض من أجل دعم أهلنا في القطاع والضفة الغربية ومساندة صمودهم، من خلال مسيرات التضامن ووقفات التنديد واستنكار ما يجري.

ودعت أيضاً جماهير شعبنا في الضفة الغربية والأراضي المحتلة كافة إلى تطوير أدوات نضالها من أجل انتفاضة شعبية شاملة في وجه العدو الصهيوني وعصابات المستوطنين تعمّ كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشجب تحالف القوى الفلسطينية الصمت الرسمي العربي والدولي إزاء المجازر التي يرتكبها الصهاينة بحق شعبنا وأهلنا في قطاع غزّة، واعتبر القصف العشوائي الوحشي الذي يستهدف المدنيين من النساء والشيوخ والأطفال، من جرائم الحرب ويجب أن يحاسَب عليها الاحتلال.

كما حيّا التحالف رجال المقاومة البواسل ومطلقي الصواريخ على المستعمرات الصهيونية، الذين يواجهون آلة الدمار الصهيونية، ويثبتون للعالم أنهم قادرون على مواجهة هذا الكيان الغاصب، وإيصال صواريخهم إلى عمق الكيان الصهيوني.

«العربية لإعمار غزّة»
دانت الهيئة العربية لإعمار غزّة العدوان «الإسرائيلي» الجديد على الشعب الفلسطيني، وطالبت الأطراف الدولية والعربية بالتحرّك العاجل للضغط على «إسرائيل» لوقف هجمتها الهمجية على الشعب الفلسطيني.

كما طالبت الهيئة في بيان أصدرته أمس الأحد، بمواصلة التحرّك على الأرض لدعم حقّ الشعب الفلسطيني بالحياة الكريمة. وناشدت وسائل الإعلام الوقوف خلف هذه القضية العادلة وفضح ممارسات الاحتلال.

وشدّدت الهيئة على أنّ الهجمة «الإسرائيلية» على الشعب الفلسطيني في القدس والضفة، والعدوان الذي تشنّه قوات الاحتلال ضدّ قطاع غزّة منذ أيام، واستهدافها المدنيين والبنى التحتية والمرافق المختلفة ـ جريمة حرب بكلّ المعايير والمقاييس الإنسانية والدولية.

وانتقدت الهيئة العربية في بيانها الصمت الدولي حيال العدوان «الاسرائيلي» على القطاع.

«الوطني الأردني الديمقراطي»

أعلن حزب التجمّع الوطني الأردني الديمقراطي «تواد»، عن عزمه تنظيم حملة حزبية أردنية يشارك فيها أمناء الأحزاب السياسية، تضامناً مع أهل قطاع غزّة ضد العدوان «الإسرائيلي» الغاشم و البربري.

وقال أمين عام الحزب محمد يوسف العبادي: إنّ هذه الحملة تعبّر عن واجب يفرضه علينا انتماؤنا إلى عروبتنا، وتمسّكنا بكرامتنا، وتقديراً لدور الشعب الفلسطيني في الدفاع عن الأهل والعروبة بمواجهة العدوان «الاسرائيلي».

العامر
وأصدر أمين عام حزب العمل الشعبي محمد العامر بياناًَ جاء فيه: نؤكد إدانتنا الاعتداءات الصهيونية المستمرة على فلسطين المحتلة أرضاً وشعباً، ولما تعرّض له شعبنا في فلسطين المحتلة من تنكيل واعتقالات. كما ندين الصمت العربي الرسمي الغالب، والتواطؤ الإمبريالي الغربي الداعم للكيان الصهيوني، ومن يليهم من أنظمة عربية رجعية تابعة.

ونتوجّه بالتحية إلى شعبنا العربي الفلسطيني الصابر المقاوم المجاهد، وهو بحسب علمنا لن يترك وحيداً هذه المرّة، على الصعيدين الشعبي والمقاوم.

كما تتوجّه بالتحية إلى الشعوب العربية التي عبّرت عن إدانتها العدوان، وتضامنها مع الشعب العربي الفلسطيني، وندعوها إلى الاستمرار في الضغط على أنظمتها، خصوصاً تلك التي عقدت اتفاقيات ومعاهدات سياسية واقتصادية مع العدو، لإلغائها ولوقف كل أشكال التطبيع والتمثيل الدبلوماسي والتبادل الاقتصادي، والتنسيق الامني والتعاملات السياحية والثقافية والبيئية والدراسية، وغير ذلك.

وندعو أيضاً إلى عدم إغلاق معبر رفح مهما بلغت الصغوط الصهيونية الإمبريالية حدودها وتهديداتها. ونرى أنها فرصة لمصر لمسح تبعات «كامب ديفيد»، وأنظمة السادات ومبارك و«العياط» صديق بيريز.

وندعو إلى تقديم كلّ أشكال الدعم العربي الشعبي، المعنوي والإعلامي والسياسي والاقتصادي والعسكري، للشعب الفلسطيني لضمان شعلة صموده قائمة.

ختاماً، ندعو إلى استمرار الانتفاضة الفلسطينية الثالثة مهما بلغ حجم التضحيات، ففي استمراها هزيمة العدو، وكلفة الاستمرار فيها مهما بلغت التضحيات أقل بكثير من الإحجام عن استمرارها.

 

انشر عبر
المزيد