نصف الأمريكيين يرفضون تدخل بلادهم بما يحدث في العراق

28 حزيران 2014 - 10:49 - السبت 28 حزيران 2014, 10:49:16

أظهر استطلاع للرأي بأن نصف الأمريكيين يرون أن واشنطن غير ملزمة بالتحرك تجاه التصاعد الدموي للأحداث في العراق على خلفية الهجوم المباغت لمليشيات "داعش" وسيطرتها على مدن عراقية.
وبحسب استطلاع مشترك لقناة "سي بي اس" وصحيفة نيويورك تايمز، رأى 40 في المائة من المشاركين بالاستبيان، ان على أمريكا مسؤولية الاطلاع بدور لإنهاء الأزمة العراقية، مقابل أكثر من 50 في المائة رفضوا ذلك.
وتباينت آراء المشاركين في الاستبيان بشأن مسؤولية الإدارة الأمريكية بتباين الانتماءات الحزبية، من ديمقراطيين وجمهوريين وليبراليين. ورأى 51 في المائة من المستطلعين بأن تجاوب إدارة أوباما حيال الأزمة، جاء ملائما، جلهم من الديمقراطيين وبواقع 6 من 10، فيما دعا الجمهوريون الرئيس للقيام بالمزيد.
وتوقع  44 من المستطلعين ارتفاع التهديدات ضد بلادهم في ضوء العنف في العراق، وبالمقابل، رأى النصف بأن الوضع سيظل كما هو دون تغيير.

.. والطائرات الحربية في سماء بغداد
في هذا الوقت أكد مسؤول أمريكي لـCNN يوم امس، أن الجيش الأمريكي بدأ خلال الساعات الـ24 الماضية بتسيير طائرات استطلاع بدون طيار مزودة بالأسلحة في أجواء العاصمة العراقية بغداد. مضيفا إن هذه الطائرات لن تستخدم في شن غارات جوية على مواقع مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف باسم "داعش"، وإنما تقتصر مهامها على توفير تأمين إضافي لنحو 180 مستشاراً عسكرياً أمريكياً يتواجدون حالياً في منطقة بغداد.
وأشار المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن أي غارات جوية هجومية، وليست دفاعية في طبيعتها، مازالت تتطلب تفويضاً من الرئيس باراك أوباما.
ونقلت وكالات الانباء عن مسؤولين امريكيين بأن هناك مشاورات تجري على أعلى مستوى في واشنطن، بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع "البنتاغون"، بشأن إرسال سفن حربية إضافية، أو أي تعزيزات عسكرية أخرى إلى المنطقة.
وفي وقت سابق الجمعة، ذكر مسؤولون في "البنتاغون" أن القوات الأمريكية افتتحت مركزاً للعمليات المشتركة في بغداد، على خلفية التقدم الميداني السريع لمسلحي "داعش"، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من مستشاريها العسكريين.
وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد ستيف وورن، إن أربعة فرق إضافية من المستشارين وصلت إلى بغداد، ويصل بذلك عددهم إلى 90 مستشاراً، بجانب عدد مماثل شكلوا مركز عمليات مشترك في بغداد.
وبذلك يرتفع عدد المستشارين الأمريكيين المتواجدين في العراق إلى 180، من أصل 300 أمر الرئيس أوباما، بإرسالهم لدعم القوات العراقية، في تصديها لمسلحي "داعش"، الذي يسيطرون على مدن وبلدات في شمال وغرب العراق.
وأوضح وورن أن عدد القوات الأمريكية المنتشرة حالياً في العراق بلغ نحو 500 عسكري أمريكي، يشارك بعضهم في تقييم الوضع الأمني والقوات العراقية.
من جهته فال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" الادميرال جون كيربي، في تصريح له "لدينا أكثر من 30 ألف جندي في الشرق الأوسط.. ونحن على استعداد تام حال قرر الرئيس التحرك عبر ضربات جوية أو أي تحركات أخرى ضد "داعش.!.

 

انشر عبر
المزيد