مشروع أميركي للتنقيب عن النفط في الجولان

28 حزيران 2014 - 10:13 - السبت 28 حزيران 2014, 10:13:25

تعتزم شركة أميركية البدء بعمليات التنقيب عن النفط في جنوب الجولان السوري المحتل بعدما حازت على التصاريح اللازمة من سلطات الاحتلال الإسرائيلية، وسط احتجاج سكان المستوطنات في الجولان خوفا من تبعات سلبية على البيئة.
وبحسب معطيات لوزارة الطاقة في كيان العدو، فان شركة "أفيك" الأميركية تستعد للبدء بتنقيب تمهيدي عن النفط في الجولان المحتل بحفريات يتراوح عمقها بين 1200 و2000م.
وأكد يوحاي غروس وهو أحد قادة الحركات الناشطة لمنع عمليات التنقيب عن النفط في الجولان، أنه يتعاون مع منظمات بيئية لوقف المشروع بالاستئناف لسلطات التخطيط والبناء وللمحاكم.
ونبه غروس إلى المخاطر الصحية الكبيرة المترتبة على عمليات التنقيب عن النفط -الذي ربما يتدفق بكميات تجارية- جراء انبعاث غازات ومواد كيميائية في الجو، إضافة إلى مخاطر تلوث بحيرة طبريا التي تتغذى من مياه مصدرها الجولان المحتل الذي تبلغ مساحته 1200 كلم2 ويقيم فيه نحو 20 ألف سوري في خمس بلدات، وبمقدار هذا العدد يقيم مستوطنون في 33 مستوطنة.
يشار إلى أن حكومة العدو إبان رئاسة إسحق رابين كانت قد قررت في منتصف تسعينيات القرن الماضي وقف كل عمليات البحث عن الغاز والنفط في الجولان، ضمن إطار تسهيل مسيرة المفاوضات التي جرت حينها مع سوريا.
وكانت صحف عبرية قد فضحت قرارا حكوميا سريا عام 2012 بالسماح لشركة أميركية بالبدء في مشروع التنقيب عن البترول في الجولان المحتل.
من جانبها تدعي المتحدثة باسم وزارة الطاقة "الإسرائيلية" مايا عتسيوني، أن الجولان لا يعتبر منطقة محتلة وفق القانون "الإسرائيلي"، إذ جرى ضمه رسميا الى الكيان منذ أكثر من 30 عاما.

 

انشر عبر
المزيد