الشاباك: منفذ عملية قتل "مزراحي" محرر

23 حزيران 2014 - 02:46 - الإثنين 23 حزيران 2014, 14:46:13

سمحت الرقابة الإسرائيلية ظهر اليوم الاثنين بكشف النقاب عن هوية منفذ عملية قتل الضابط الكبير في الشرطة الإسرائيلية "باروخ مزراحي" قبل نحو شهرين شمالي الخليل، وهو أحد مفرجي صفقة "وفاء الأحرار" والناشط في حماس زياد عواد وابنه عز الدين البالغ من العمر 18 عامًا.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن زياد قام بنفسه بتنفيذ العملية، بينما قام نجله بمساعدته في الهرب من مكان العملية واشترك في التخطيط لها.

وقالت الصحيفة إن الاثنين ناشطان في حماس، وقدمت المحكمة العسكرية لوائح اتهام بحقهما بتهمة القتل ومحاولة القتل، حيث أطلق النار من مسافة متر ونصف فقط.

وعثر الشاباك خلال التحقيق على بندقية الكلاشنكوف التي نفذت بواسطتها العملية، وتبين أن الخلية تتبع لحماس ولكنها عملت بشكل مستقل ولم يتم توجيهها من الخارج.

وتبين خلال التحقيق أن عواد اشترى دراجة نارية لصالح الهرب بعد تنفيذ العملية، وحضر قبل أسبوع من تنفيذها للمكان، فيما ساعده نجله في الهرب وإخفاء الادلة من المكان.

وكشفت القناة العبرية السابعة ظهر اليوم نقلاً عن مصادر سياسية إسرائيلية أن "إسرائيل" تنوي العودة لسياسة هدم منازل الفلسطينيين المنفذين لعمليات عسكرية.

وذكرت القناة العبرية السابعة أن الوصول لعواد تم بعد العثور على بصمات أصابعه وبقايا الحمض النووي DNA على مخزن للذخيرة في مكان العملية، وجرى تطابق في البينات داخل مختبرات البحث الجنائي التابعة للشرطة الإسرائيلية.

وعواد من سكان بلدة إذنا ويبغ من العمر (42 عاماً)، واعتقل في العام 1999 بتهمة قتل متخابر مع الاحتلال وحكم بالسجن لمدة 27 عاماً، قبل أن يتم الإفراج عنه في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2012.

وكانت قوات خاصة من وحدة "مكافحة الإرهاب" الإسرائيلية قد اعتقلت عواد ونجله قبل شهر ونصف بعد أن حاصرت منزلهم في بلدة إذنا بالخليل.

وحسب القناة فسيتم هدم منزل الأسير زياد عواد، كرسالة لكل من يحاول المس بأمن "إسرائيل"، على حد تعبير المصادر.

والضابط مزراحي هو مسئول قسم التجسس الإلكتروني في الشرطة الإسرائيلية، واعتبر مفتش عام الشرطة الإسرائيلية فقدانه بمثابة خسارة كبيرة للأمن الإسرائيلي.

 

انشر عبر
المزيد