روحاني وغول يؤكدان ضرورة التعاون لوقف النزاعات

09 حزيران 2014 - 09:10 - الإثنين 09 حزيران 2014, 21:10:09

القدس للأنباء - وكالات
أكد الرئيسان الإيراني حسن روحاني ونظيره التركي عبد الله غول، ضرورة التعاون المشترك لوضع حد للنزاعات التي تعصف بالشرق الأوسط وخاصة في سوريا، وذلك لإعادة الاستقرار الى المنطقة.
وقال روحاني في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي عبد الله غول الاثنين،  "طهران ستجعل من مواجهة التطرف والصراعات الطائفية والإرهاب هدفها الرئيس، وأضاف إن إيران وتركيا عازمتان على محاربة التطرف والإرهاب، مشددًا على ضرورة إنهاء النزاع في سوريا واحترام نتائج الإنتخابات الرئاسية.
وأشار روحاني الى أن  المنطقة تعاني العديد من الأزمات، وإيران وتركيا مصرتان على حلها وقال: نريد أن يكون الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.
من جهة أخرى، قال الرئيس الايراني إن إيران تتطلع إلى تنمية العلاقات مع تركيا في كافة الأصعدة، معتبراً أن تنمية العلاقات بين البلدين تصب في مصلحة جميع دول الجوار والمنطقة.
وأعرب الرئيس روحاني عن أمله بأن تكفل زيارته إلى تركيا تحقيق المصالح الثنائية، مضيفاً: "نتطلع لتوظيف الإمكانات التي تتوفر عليها إيران وتركيا بشكل جيد، فضلا عن تطوير العلاقات الإقتصادية والتجارية بين الجانبين".
وأكد الرئيس التركي عبد الله غول أن بلاده تطمح الى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين طهران وأنقرة الى 30 مليار دولار وقال: "تطوير العلاقات بين تركيا وإيران يترك آثاره على المنطقة برمتها.
وأشار الى أنه بحث مع الرئيس روحاني التعاون بين إيران وتركيا على صعيد مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، منوهًا إلى وجهات نظر البلدين متفقة بشأن الكثير من القضايا الدولية والإقليمية، معربًا عن تأييد بلاده للبرنامج النووي الإيراني السلمي .
كما قال غول في ختام مباحثاته مع روحاني إن أنقرة ترغب بإنهاء المعاناة في المنطقة عبر الجهود المشتركة للبلدين.
هذا ووقعت إيران وتركيا بحضور رئيسيها حسن روحاني وعبدالله غول في أنقرة، على 10 وثائق للتعاون الثنائي في مختلف المجالات.   
وتضم وثائق التعاون التي تم التوقيع عليها إنتاج الأفلام السينمائية بصورة مشتركة والتبادل في الشؤون الثقافية والعلمية والتعليمية واتفاق حول التراث الثقافي والتعاون في القطاع البريدي وتعاون مؤسسات المواصفات القياسية وملحق الإتفاقية الجمركية ووثيقة التعاون في شؤون تسجيل النفوس لرعايا البلدين ووثيقة الإستثمارات في كلا البلدين.
 

انشر عبر
المزيد