جامعة كاليفورنيا تقاطع "إسرائيل" وشركات متعاملة معها

30 أيار 2014 - 12:39 - الجمعة 30 أيار 2014, 00:39:42

القدس للأنباء- وكالات
 

أعلنت جامعة كاليفورنيا الأمريكية مقاطعتها "لإسرائيل" والشركات الأمريكية التي تتعامل معها، أمس الخميس، بعد أن صوت طلاب الجامعة لصالح المقاطعة التي دعت إليها "جمعية طلاب من أجل العدالة في فلسطين".
 

ونقلت صحيفة "القدس" المحلية عن الناشط الفلسطيني المنسق الميداني لتحالف مقاطعة "إسرائيل" في الولايات المتحدة سنان شقديح قوله:"الجامعة أعلنت مقاطعتها الأكاديمية لـ"إسرائيل" والشركات الأميركية التي تتعامل معها، بعد أن حصل الطلبة المؤيدون للقضية الفلسطينية على أغلبية المقاطعة في التصويت الذي جرى داخل الجامعة".
 

وكانت "جمعية العدالة في فلسطين"، وهي منظمة طلابية تنشط ضمن الجامعة نجحت قبل أسابيع في إقناع مجلس طلبة الجامعة بطرح بند مقاطعة "إسرائيل" على التصويت الذي جرى الثلاثاء، وتم إعلان النتائج مساء الأربعاء الماضي، بإعلان الفوز.
 

وتعتبر جامعة كاليفورنيا شبه حكومية، وتقع شمال مدينة سان فرانسسيكو بولاية كاليفورنيا، ويبلغ عدد طلبتها نحو 17 ألف طالبًا وطالبة، وهي الجامعة الأميركية الكبيرة الثانية التي تقرر مقاطعة "إسرائيل" والشركات المتعاملة معها، بعد جامعة "ديبول" كبرى الجامعات الكاثوليكية في أميريكا.
 

وأوضح شقديح، أن التصويت على مقاطعة "إسرائيل" سيكون تباعًا في ست جامعات أميركية كبرى أخرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث تم التقدم عبر مجالسها الطلابية بالتماسات وقعتها تحالفات طلابية وأكاديمية مؤيدة للحق الفلسطيني.
 

وبيَن أن 10000 طالب أميركي وقعوا عريضة في جامعة جنوب فلوريدا، لمقاطعة "إسرائيل" والشركات المتعاملة معها في جامعة جنوب فلوريدا الحكومية، إلا أن لجنة الاستثمار التابعة للجامعة صوتت الأربعاء، ضد المقاطعة بأغلبية ساحقة من أعضائها الـ22.
 

وأقر أعضاء لجنة الاستثمار بالجامعة رفض التعاطي مع المعطيات السياسية لتعليل قرارهم غير الجماهيري بين الطلاب، متجاوزين بذلك عريضة وقع عليها أكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة يمثلون ربع العدد الإجمالي لطلاب الجامعة البالغ عددهم نحو 40 ألف طالب وطالبة.
 

وطالبت العريضة إدارة الجامعة بسحب استثماراتها من "إسرائيل"، ووقف التعامل مع الشركات "الإسرائيلية" أو الأميركية المتعاملة مع العدو، وإتاحة المجال للطلبة للاطلاع بشكل أفضل على معطيات استثمارات الجامعة المقدرة بنحو 390 مليون دولار يعتقد أن ثلثها على الأقل يستثمر بشركات "إسرائيلية" أو أميركية تتعامل مع "إسرائيل".


وتستهدف العريضة التي تعتبر الأكبر تاريخيًا بعدد الطلاب الموقعين عليها، شركات مثل "كاتربيلر" التي تبيع الجرافات لجيش العدو، وتستخدمها في هدم بيوت المواطنين، وشركة مثل "G4S"، وهي شركة خاصة تزود "إسرائيل" بتقنية مراقبة السجون والمعتقلات.

 

انشر عبر
المزيد