توقيع كتاب حول العملاء في ذكرى استشهاد الأخوين المجذوب

25 أيار 2014 - 06:49 - الأحد 25 أيار 2014, 18:49:34

القدس للأنباء – صيدا

بمناسبة حلول الذكرى الثامنة لاستشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمود المجذوب "أبو حمزة" وشقيقه نضال، وقع الكاتب والإعلامي هيثم سليم زعيتر، كتاباً عنونه بـ "زلزال الموساد.. العملاء في قبضة العدالة"، أمس السبت في قاعة بلدية صيدا.

حضره عائلتا الشهيدين محمود ونضال المجذوب، وأسرة الشهيد أبو حسن سلامة، وعدد من أسر الشهداء، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" المهندس بسام كجك، رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب د.ميشال موسى، ممثل النائب بهية الحريري منسق عام "تيار المستقبل" في الجنوب د.ناصر حمود، ممثل النائب علي عسيران عزيز عسيران، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، وعدد من الوزراء والفعاليات، وحشد من الشعبين الفلسطيني واللبناني.

ألقيت في الحفل عدة كلمات، أكدت على عمق العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وعلى أهمية مواجهة العدو الصهيوني وعملائه بشتى الوسائل، وطرحت جملة من النقاط التي تساهم بتحصين الأمن والاستقرار في منطقة صيدا والمخيمات، وانعكاس ذلك الساحة اللبنانية.

فممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، أكد أن نجاح المبادرة مصلحة فلسطينية لبنانية مشتركة، وإنجاحها مسؤولية الجميع، لأن أخطر ما يخطط للمخيمات هو محاولات الإيقاع بينها وبين محيطها، داعيا إلى ضرورة تعزيز العلاقة التي تجمع بين المخيمات والجوار، لأن أمن لبنان من أمن المخيمات، ولأنه لا أمن للمخيمات دون أمن لبنان، لافتاً إلى ضرورة توفير كافة الظروف الملائمة من أجل إنجاح المبادرة الفلسطينية.

وقال: "لقد شكّل الشهيد القائد محمود المجذوب إحدى المنارات المضيئة التي تجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني تجاه قبلة جهادهم الأولى والوحيدة فلسطين، وإننا إذ نلتقي اليوم لإحياء ذكرى استشهاده، فإن في ذلك تأكيدٌ على أن النهج الذي استشهد لأجله القائد أبو حمزة، وأخيه نضال، لا يزال حياً نابضاً فينا".

وتوجه الرفاعي بالشكر للأستاذ هيثم زعيتر على توثيقه الهام، الذي يسجل بدقة وأمانة تفاصيل عملية الاغتيال الآثمة وخلفياتها، والدور الذي لعبه الشهيد في مواجهة العدو الصهيوني، مطالباً بضرورة تنفيذ حكم الإعدام بالعملاء الذين ثبت تورطهم في قضية الاغتيال".

من جهته قال رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي: "العميل لا دين له، ولقد جمع لنا الأستاذ هيثم زعيتر في كتابه تاريخ مجموعة من العملاء، باعوا مدنهم التي قاومت العدو، وعائلاتهم التي قدمت الشهداء، ومعتقداتهم التي تُحرم عليهم الخيانة، من أجل حفنة من الأموال تفنى بسرعة".

وأشار إلى أن كتاب "زلزال الموساد.. العملاء في قبضة العدالة"، يوثق عقلية العملاء، وعقلية العدو الصهيوني، الذي هو في "حرب دائمة معنا في الليل والنهار، لكن ما لا يعلمه العدو أو ما لم يفهمه، هو أن لدينا أيضاً في لبنان، عين ساهرة على الأمن والحدود، وأقلام مقاومة، ونفوس أبية لشعب يرفض كل أشكال الهوان، وفوق كل ذلك، يقيننا بأننا دائماً في عين الله".

بدوره قال الإعلامي هيثم زعيتر: "في ذكرى استشهاد الأخوين محمود ونضال المجذوب، نلتقي لنؤكد أن هذه الدماء الزكية، هي لمناضلين أرضعتهما والدتهما حب فلسطين، لأن فلسطين ليست للفلسطينيين وحدهم، بل لللبنانيين والمناضلين الشرفاء وكل من يريد أن يكون حراً مناضلاً، فوالدته قالت منذ لحظة استشهاده: لا تفتشوا كثيراً، العدو الصهيوني هو من اغتالهما".

وأكد "أننا أحوج ما نكون إلى الوحدة التي بدأت ثمارها تتجلى في المصالحة الفلسطينية، ولكن إيجابيات المصالحة، لا بد أن تكون لها انعكاسات سلبية لدى العدو الصهيوني، وبالتالي إذا كان من الصعب تنفيذ مُخططاته في غزة والضفة، فإن ساحة المخيمات والتواجد الفلسطيني في لبنان، واللحمة اللبنانية الفلسطينية، هي التي ستكون مُستهدفة بالدرجة الأولى".

وطالب الأجهزة الأمنية اللبنانية أن لا يتم الأخذ ببعض التقارير من مخبرين ضعفاء النفوس، خاصة أن الفلسطيني أثبت أنه لا يوجد له مشروع أمني أو سياسي أو عسكري على الساحة اللبنانية، داعياً إلى استكمال ملف العلاقات اللبنانية الفلسطينية، آملاً من المجلس النيابي الإسراع في إقرار الحقوق للفلسطينيين، ومن القضاء طي صفحة الملفات الناتجة عن بلاغات واهية وإطلاق نار.

 

انشر عبر
المزيد