مالي تندد بـ"جرائم" كيدال وواشنطن تحذر

21 أيار 2014 - 09:40 - الأربعاء 21 أيار 2014, 09:40:00

القدس للأنباء – وكالات
ندد الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كايتا أمس الثلاثاء، بـ"جرائم شنيعة" ارتكبت في كيدال (شمال شرق)، حيث قتل أكثر من ثلاثين شخصا نهاية الأسبوع في معارك بين جنود ماليين ومجموعات مسلحة، وسط تحذير الولايات المتحدة الأميركية من أن تدفع المواجهات إلى خطر الانزلاق مجددا إلى الحرب.


وقال الرئيس في رسالة بثها التلفزيون العام إن أعمال العنف هذه جرت في وقت كان فيه رئيس الحكومة موسى مارا وعدد من الوزراء يزورون شمال البلاد، وقد "استقبلوا بالرصاص والأسلحة الثقيلة من قبل المجموعات المسلحة" السبت في المدينة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.


وأكد أن "الحكومة المالية سوف تقوم بدورها كاملا، خصوصا أن الذين خطفوا الرهائن وقاموا بإعدامات عشوائية سوف يلاحقون أمام السلطات القضائية الوطنية والدولية"، مشيدا بالضحايا.


وكان مسلحو الطوارق شنوا السبت هجوما على مكتب الحاكم الإقليمي في كيدال قبل وصول مارا للمدينة، وأدى الهجوم إلى مقتل ستة مسؤولين حكوميين واثنين من المدنيين وما لا يقل عن ثمانية جنود وعدد آخر من مسلحي الطوارق، بالإضافة إلى أسر نحو ثلاثين من الموظفين.
 

انشر عبر
المزيد