الجليل – بعلبك.. ذكرياتنا تعيننا على الصبر والمقاومة رهاننا

14 أيار 2014 - 02:54 - الأربعاء 14 أيار 2014, 14:54:28

القدس للأنباء - خاص
في كل عام يحيي شعبنا الفلسطيني في الداخل ومناطق الشتات القسري ذكرى يوم النكبة، التي كرست تهجيره وطرده من ارضه ووطنه، وسلبه هويته الوطنية، وحولته الى شعب منكوب لاجئ ومشرد في مخيمات الجوع والبؤس والشقاء، وفيه نتذكر بحسرة ومرارة ذكرى ضياع الوطن وما حل بنا من مأساة انسانية .
وفي جولة لوكالة "القدس للأنباء" داخل مخيم الجليل – بعلبك، الذي يقع على الطريق العام عند المدخل الجنوبي لمدينة بعلبك، نستمع الى الآباء والأجداد، وهم يتذكرون ارضهم، ويشرحون معاناتهم ومآسيهم، كما نستمع الى مطالبهم ورغباتهم وتطلعاتهم.
بلادنا رائعة
تتذكر الحاجة صبحية عبد الرحمن الشيخ، ام نايف، مواليد فلسطين، 1933، من سحماتا، لحظة النزوح، وتقول: "كان عمري 15 سنة بس تهجرنا من فلسطين، وكانت مؤامرة علينا من العرب و"إسرائيل".
وتضيف ام نايف: "طلعنا من ديارنا من آذان الصبح على "رميش"، في جنوب لبنان، قعدنا فيها 15 يوم، وبعدين كحشونا من هناك، ورحنا على "بنت جبيل"، وجابوا الباصات واخذونا على صور، وقعدنا بالخيم على أساس يومين، والنا  66 سنة نستنى اليومين، ومن صور جينا على بعلبك، وقعدنا بالبركسات والخيم.
تتنهد ام نايف: "يا محلا بلادنا وكروم الزيتون والجبال والوديان، يا محلاها من بلاد وبركة، ويا حسرة ما حدا نفعنا بشي".
وتتابع: "بتمنى على قياداتنا ان يتحدوا ويكونوا إيد وحدة، ويشوفوا حالة شعبنا، وشو عمبصير فيه، كل يوم بنموت مية موتة، والله يحمي شعبنا وينصرنا على "إسرائيل" ويحمي كل الشباب المقاومين" .           

انشر عبر
المزيد