موجة تضامنية عالمية مع الأسرى بعشر لغات

09 أيار 2014 - 10:12 - الجمعة 09 أيار 2014, 10:12:56

القدس للأنباء- وكالات
تنطلق، اليوم الجمعة، موجة تضامنية عالمية مع الأسرى الإداريين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون العدو "الإسرائيلي" لليوم السادس عشر على التوالي، وذلك بعدد من اللغات، وتحت عنوان "ماء وملح"، في إشارة إلى ما يعانيه الأسرى خلال إضرابهم المفتوح.
 

ويؤكد نشطاء حقوقيون على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، أن الحملة التي من المقرر أن تنطلق في العاشرة من صباح اليوم الجمعة، بحسب توقيت فلسطين، ستكون بعشر لغات، وتهدف إلى "كسر الصمت عن قضية الأسرى الإداريين في سجون العدو، وإسقاط "الملف السري" الذي يتذرع به الاحتلال لتمديد اعتقال الفلسطينيين إداريًا، وانتصارًا للأسرى عمومًا في سجون العدو.
إلى ذلك أطلق مجموعة من الإعلاميين والنشطاء السياسيين والحقوقيين وأهالي الأسرى حملة إعلامية لدعم الأسرى تحت عنوان "‏أسقطوا الملف السري".
 

ويوضح القائمين على الحملة التطوعية؛ أنها تهدف إلى تكثيف البث الإعلامي المرئي والمسموع والمقروء عن إضراب الأسرى، وصولاً إلى يوم إعلامي مفتوح بتاريخ 11 أيار المقبل، تشارك فيه وسائل الإعلام الفلسطينية كافة، مع دعوة وسائل الإعلام العربية لعمل تغطيات خاصة، وذلك بالتوازي مع حشد الكتروني عبر مواقع التواصل الإجتماعي" فيسبوك وتويتر"، للتعريف بمعاناة الأسرى الإداريين وتطورات إضرابهم، ضمن أوسمة متداولة مثل "#‏مي_وملح و"#‏اوقفوا_الإداري مع وسم عنوان الحملة #اسقطوا_الملف_السرَي.
 

وتهدف الحملة إلى تحفيز المؤسسات والمنظمات الحقوقية أولاً على تكثيف زياراتها للأسرى المضربين عن الطعام، بخاصة الصليب الأحمر الدولي، وكذلك تصدير معاناة عائلات الأسرى الإداريين التي تعيش انتظارا مفتوحاً بلا موعد للإفراج عنهم، ورفع معنوياتهم من خلال تسليط الضوء على إضرابهم.
 

يذكر أن الملف السرَي، هو الذريعة التي يستخدمها جهاز المخابرات "الإسرائيلي"، لتحويل الأسير الفلسطيني للإعتقال الإداري بدون تهمة بدعوى وجود بنود تدينه ضمن ملف سري لا يسمح له ولا لمحاميه الإطلاع عليه، وبالاستناد إليه يجري تمديد اعتقاله عدة مرات بدون تحديد موعد إفراج، وهو إجراء مخالف للقانون الدولي.

 

انشر عبر
المزيد