"القدس للأنباء" تنشر بنود "ميثاق الشرف الإعلامي الإلكتروني"

07 أيار 2014 - 03:48 - الأربعاء 07 أيار 2014, 15:48:18

القدس للأنباء - خاص

عقدت وكالة "القدس للأنباء" مؤتمراً صحفياً، للتوقيع على "ميثاق الشرف الإعلامي الإلكتروني الفلسطيني في لبنان"، في نقابة الصحافة في بيروت، صباح الأربعاء.

وأطلقت الوكالة ميثاق الشرف الإعلامي، الذي ركز على الدقة في الطرح، والموضوعية، والتحري في نقل المعلومة، وإبراز الدور الإيجابي للفلسطيني في لبنان، والتمسك بحق العودة، وعلى كل ما يوحدنا باتجاه القضية المركزية قضية فلسطين، ورفض كافة أشكال التهجير والتوطين، ونبذ الفتنة والخطاب التحريضي المذهبي والطائفي.

 

وفيما يلي نص الميثاق:

------------------------------------------------------------------------------

ميثاق شرف إعلامي فلسطيني في لبنان

التزاماً بتوصية صادرة عن ورشة عمل "الإعلام الإلكتروني الفلسطيني في لبنان" التي نظمتها وكالة القدس للأنباء (26/2/2014)، بحضور ممثلين عن مختلف المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعية العاملة في المخيمات تم التوافق على البنود التالية التي تشكل بمجموعها ميثاق شرف إعلامي فلسطيني في لبنان يمهد لعمل مهني، وذلك بناء على معطيات واقعية جرت دراستها وتتطلب منا إصدار هذا الميثاق.

مقدمة

تكمُن أهمية الإعلام بوسائله المختلفة في أنه أحد أهم الطرق الحديثة للتأثير على المجتمعات وسلوكياتها الثقافية والسياسية والاجتماعية، ما يكوّن في المحصلة إنتاجها الفكري والإبداعي، وذلك لما يتميز به الإعلام من قدرة على التأثير في فهم الحدث وتحليل مجرياته.

كما إن الإعلام اليوم لم يعد مجرد ناقل خبر، بل تعدى دوره إلى مهمة نقل المعلومات السياسية والثقافية، والضلوع بدور التعليم والتوعية والتوجيه والإرشاد في مناحي الحياة، وهذا يعطيه المزيد من الأهمية والخطورة في آن معًا.

 

المبادئ العامة

المادة الأولى: يلتزم الإعلاميون في ممارستهم عملهم بحقّي التعبير والاطلاع، وتأكيد القيم والمثل والحقيقة، والحق في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته، مُتمسّكين بالصدق والجرأة والإنصاف والتوازن والمصداقية.

 

المادة الثانية: ممارسة الحرية في العمل الإعلامي ضمن التزام الثوابت الأخلاقية والوطنية المستندة إلى ثقافة وأعراف شعبنا الفلسطيني.

 

المادة الثالثة: التأكد من صحة الخبر ودقة مصادره ما أمكن، والحرص على تجنب فخ التسريبات والإشاعات المُغرضة، تحت ضغط السبق والسرعة.

 

المادة الرابعة: تعزيز التواصل بين الزملاء في الإعلاميْن الفلسطيني واللبناني على قاعدة العلاقات التي تجمع الشعبين في وجه العدو الصهيوني المشترك الذي يستهدفهما معا.

 

المادة الخامسة: الحرص على خطاب إعلامي متوازن يركز على حق شعبنا في العودة إلى أرضه ودياره، ورفض مشاريع التوطين والتهجير بكل أنواعه.

 

المادة السادسة: مواجهة التحريض الطائفي والمذهبي أيا كان مصدره، والرد على التضليل والاتهامات الباطلة والتحريض ضد المخيمات الفلسطينية.

 

المادة السابعة: إبراز معاناة اللاجئين في المخيمات، وإبراز المواهب والمبادرات الفردية والجماعية فيها، والاهتمام بتغطية الأخبار والأنشطة الشبابية والمحلية.

 

المادة الثامنة: دعم المطالبة بإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وإبراز الدور الإيجابي الذي يلعبه اللاجئون على الأصعدة كافة.

 

المادة التاسعة: منع الانجرار إلى مهاترات إعلامية ودائرة الردود والردود المضادة، مع ضرورة إبراز وجهة النظر الفلسطينية بالأدلة والبراهين دون تجريح أو إهانة جهة أو هيئة مادية أو معنوية.

 

المادة العاشرة: ممارسة الدور الرقابي على المؤسسات العاملة في الحقل الفلسطيني، ومطالبة الجميع برفع الغطاء عن الفاسدين والمُخلّين بأمن المخيمات واستقرارها الاجتماعي.

 

المادة الحادية عشرة: الاهتمام بنشر ما يعزز ثقافة الانتماء إلى فلسطين والحفاظ على الهوية الفلسطينية كالمعلومات عن المدن والقرى، وتاريخ وجغرافية فلسطين، وغيرها.

المادة الثانية عشرة: تجنُّب نشر الصور المسيئة والمخالفة للقانون كوجوه القتلى أو الموقوفين، ومنع نشر الأسماء الصريحة للأشخاص ضمن دائرة الاتهام والمحاكمات.

 

المادة الثالثة عشرة: الاهتمام بإبراز المناسبات الوطنية والاجتماعية، وتغطية الأنشطة المجتمعية والسياسية والثقافية، والإضاءة على المشاريع والقضايا التنموية والاقتصادية في المخيمات.

 

المادة الرابعة عشرة: الابتعاد عن إثارة الخلافات السياسية أو التنظيمية داخل المجتمع الفلسطيني، واحترام مؤسسات شعبنا وفصائله كافة، وتقديم أي انتقاد بروح إيجابية، حتى يكون الدور الاعلامي رافعة للوحدة والتعاضد.

 

المادة الخامسة عشرة: الاهتمام بموضوع المصطلحات خصوصاًِ ما يتعلق بالتطبيع مع "إسرائيل"، أو ما يتعلق بشؤون أهلنا في الأراضي المحتلة منذ عام 1948.

 

المادة الساسة عشرة: السعي ما أمكن إلى تعزيز التواصل بين اللاجئين من أبناء شعبنا وأهلنا الصامدين في كامل فلسطين المحتلة، عبر تغطية القضايا التي تهم شعبنا في الداخل ونقل معاناتهم، أو إفساح المجال أمام التواصل الإلكتروني بين أهلنا في الوطن والشتات.

------------------------------------------------------------------------------

 

انشر عبر
المزيد