العدو يخشى فقدان التنسيق الأمني بعد المصالحة الفلسطينية

26 نيسان 2014 - 10:51 - السبت 26 نيسان 2014, 10:51:00

القدس للأنباء- وكالات


تخشى مصادر أمنية "إسرائيلية" من إمكانية نجاح اتفاق المصالحة بين "فتح" و"حماس"، ما يعني إمكانية عودة نشاطات الأخيرة المدنية في الضفة الغربية، والتي ستتحول في أية لحظة إلى نشاطات عسكرية.
وقالت المصادر لصحيفة "معاريف" العبرية، إن على أجهزة الأمن "الإسرائيلية" نزع هذا اللغم قبل استفحال أمره.
ومع ذلك، صرَحت مصادر عسكرية في قيادة المنطقة الوسطى، أنه ليس بالإمكان إعطاء موقف بهذا الشأن، قبل إجراء تقييم معمق لدى الجيش، لأنه من غير الواضح ما الذي تعنيه الترتيبات والتصريحات الفلسطينية.
وأشارت إلى أنه لم يعرف بعد النص الحقيقي للإتفاق، ويجب احترام قرارات المستوى السياسي، فالرد "الإسرائيلي" الذي من شأنه أن يؤثر على المنطقة والردود في الجانب الفلسطيني.
وأضافت، أنه لم تعط لقوات الأمن "الإسرائيلية" أية تعليمات جديدة بخصوص أي تغييرات على سياسة التنسيق الأمني مع السلطة، مشددة على أنه في حال استدعت الضرورة القيام بعملية تصفية في القطاع قبل عملية إطلاق للصواريخ أو ضد الضالعين في العمليات داخل إحدى مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، فستعمل "إسرائيل" لوحدها، ولن تنتظر مساعدة أجهزة الأمن الفلسطينية.
وقالت، إن من شأن هذا الاتفاق أن يشعل النار في المنطقة، وذلك في أعقاب إيقاف السلطة لاعتقالاتها ضد نشطاء "حماس" الضالعين في "الإرهاب"، وتوقف المساعدة التي كانت تمنحها أجهزة الأمن الفلسطينية لقوات الأمن "الإسرائيلية"، الأمر الذي من شأنه زيادة الحاجة للنشاطات "الإسرائيلية" الاستخباراتية والميدانية لاعتقال أولئك النشطاء.
ورأت المصادر، أن التحدي الأمني الأكبر سيكون في قطاع غزة، حيث من الممكن أن تقوم الفصائل المناوئة لـ"حماس" هناك، بزيادة وتيرة إطلاق الصواريخ في محاولة لإحراج "حماس".

 

انشر عبر
المزيد