قطط سندرلاند تلتهم تشيلسي في ستامفورد بريدج

20 نيسان 2014 - 11:35 - الأحد 20 نيسان 2014, 11:35:56

حقق سندرلاند ما لم يكن في الحسبان ومهد الطريق أمام ليفربول لإحراز لقبه الأول منذ عام 1990 بإسقاطه تشيلسي في معقله "ستامفورد بريدج" بالفوز عليه بهدفين لهدف مساء السبت في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ونجح سندرلاند في تكرار سيناريو الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الرابطة حين أخرج تشيلسي في كانون الأول/ديسمبر الماضي بالفوز عليه بعد التمديد، لكن خسارة السبت بالنسبة للفريق اللندني ثمنها أغلى بكثير خصوصاً أنها تأتي في هذه المرحلة المصيرية من الموسم وقبل مواجهته ليفربول المتصدر على ملعب الأخير الأحد المقبل.

وبإمكان ليفربول أن يوسع الفارق الذي يفصله عن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى 5 نقاط قبل ثلاث مراحل على ختام الموسم في حال فوزه على مضيفه نوريتش سيتي الأحد.

وتجمد رصيد "البلوز" عند النقطة 75 في المركز الثاني، مقابل وصول سندرلاند إلى النقطة 29، لكنه لا يزال في المركز الأخير.

وفي حال أحرز ليفربول اللقب في نهاية الموسم فسيكون مديناً كثيراً لسندرلاند لأن الأخير كان أجبر المنافس الآخر لفريق "الحمر" مانشستر سيتي على التعادل معه الأربعاء الماضي في مباراة مؤجلة.

والمفارقة أن هدف الفوز الذي سجله سندرلاند في الوقت القاتل من اللقاء جاء بقدم لاعب ليفربول الإيطالي فابيو بوريني المعار إلى فريق "بلاك كاتس" الذي ألحق بتشيلسي هزيمته الأولى من أصل 78 مباراة خاضها على أرضه بقيادة مورينيو.

وهيمن تشيلسي تماماً على الشوط الأول، وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12 إثر ركلة ركنية نفذها البرازيلي ويليان فوصلت الكرة إلى الكاميروني صامويل إيتو الذي تلقفها مباشرة في شباك الحارس الإيطالي فيتو مانوني.

لكن رد سندرلاند جاء سريعاً وإثر ركلة ركنية أيضاً وصلت عبرها الكرة إلى الإسباني ماركوس ألونسو المتواجد خارج المنطقة فأطلقها قوية فنجح الحارس الأسترالي مارك شفارتسر في صدها لكنها سقطت أمام كونور ويكهام الذي تابعها في الشباك.

وفي الشوط الثاني، تسبب الإسباني سيزار أسبيلكويتا بإسقاط الأميركي جوزي ألتيدور داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها بنجاح بوريني.

وحاول تشيلسي في الدقائق الأخيرة أن ينقذ نقطة على أقله، لكنه لم يفلح ليتلقى بالتالي هزيمته الثانية في المراحل الأربع الأخيرة والأولى على يد سندرلاند في الدوري منذ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2010. 

انشر عبر
المزيد