معاريف: أزمة المفاوضات تدخل "نتنياهو" في مأزق كبير

14 نيسان 2014 - 09:41 - الإثنين 14 نيسان 2014, 09:41:22

داهم الفصح اليهودي نتنياهو، وهو في مأزق أدخلته فيه أزمة المفاوضات المتفجرة، فهو واقع بين المطرقة والسندان، ففي حال وافق على الصفقة التي تقترحها الولايات المتحدة، سيجد نفسه بدون ائتلاف حكومي، لأن زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينت، يهدد بالإنسحاب، وفي حال لم يوافق فإن العملية "السلمية" ستتفجر، وحزب "هتنوعا"، الذي تقوده تسيبي ليفني، قد ينسحب هو الآخرمن الحكومة.
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أشارت في تحليل لها أنها بعكس بينيت، الذي أعلن بصورة قاطعة أن حزبه سينسحب من الحكومة، في حال المصادقة على الصفقة، فإن الوزيرة لفني، لم يصدر عنها تهديدا واضحا.
في حين أن رفيقيها في الكتلة الوزير عمير بيرتس وعضو الكنيست عمرام متسناع، يضغطان باتجاه الإنسحاب كل لأسبابه. والمرجح أن لفني، لن تستطيع الصمود في وجه الضغوطات الداخلية، وضغوطات الإعلام، وتنسحب من الحكومة، وهو ما سيجر أيضا انسحاب حزب "يش عتيد"، الذي يتزعمه وزير المالية يائير لبيد.
انسحاب أي من الأحزاب المذكورة، وفق معاريف، من شأنه أن يؤدي إلى تبكير الانتخابات، لأن نتنياهو لا يملك بديلاً عن "البيت اليهودي"، بخاصة أن زعيم حزب العمل يتسحاق هرتسوغ يميل ( حتى الآن) إلى عدم الانضمام للحكومة، والذهاب الى انتخابات مبكرة ، كما نقل عنه في أحاديث مغلقة خلال الأيام الأخيرة.
انسحاب حزب تسيبي ليفني وحيدا ( بدون يش عتيد) سيبقى نتنياهو، مع ائتلاف مقلص يتألف من 62 عضو كنيست، وهو ائتلاف غير قابل للحياة طويلاً، حتى لو نجح في ضم حزب شاؤول موفاز، الذي يملك عضوي كنيست.
وتخلص "معاريف"، إلى أن بيضة القبان في المعادلة الإئتلافية تكمن لدى الجناح اليميني في الليكود، المتمثل بالوزير أوري ارييل، ونائب الوزير زئيف الكين، ونائب الوزير داني دانون، الذين يعارضون أي "تنازل" للفلسطينيين، وفي ذات الوقت لم يستسيغوا تهديد بينيت، لأنه لم ينسق معهم ، ناهيك عن أن أعضاء الكنيست من البيت اليهودي، يتخوفون من أن لا يكونوا في الحكومة التي ستفرزها الانتخابات القادمة وتكون أقل يمينيَة.

 

انشر عبر
المزيد