هآرتس: "إسرائيل" لن تقترب من التنسيق الأمني

07 نيسان 2014 - 09:11 - الإثنين 07 نيسان 2014, 09:11:55

قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هرئيل إن "إسرائيل" لا تنوي الاقتراب من التنسيق الأمني في هذه المرحلة، ولن تدرجه ضمن سلسلة العقوبات التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة في أعقاب توجه الأخيرة للأمم المتحدة.
وأضاف هرئيل في مقالة نشرتها الصحيفة صباح اليوم الاثنين إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تخشى من خلق حالة مشابهة لتلك التي حصلت في أعقاب فشل مؤتمر كامب ديفيد للسلام عام 2000، بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي في حينها ايهود براك.
وأشار إلى أن غياب الأفق السياسي بالإضافة للتعثر الاقتصادي في مناطق السلطة والذي سيتأزم في حال تقليل الدعم الاقتصادي الخارجي لأجهزة الأمن الفلسطينية من شأنه أن يعيد المنطقة إلى أجواء مشابهة لبداية انتفاضة الأقصى، إلا أن أجهزة الأمن الإسرائيلية متيقظة لذلك جدياً.
ونوه هرئيل إلى أن قدرة "إسرائيل" على اتخاذ الخطوات العقابية بحق السلطة محدودة جداً، وذلك بالنظر إلى مخاوفها من انهيار منظومة التنسيق الأمني "فتشديد العقوبات أكثر من اللازم سيحد من التنسيق الأمني الذي تعتمد عليه إسرائيل كما السلطة بشكل كبير".
وتطرق هرئيل إلى أن الخطورة تكمن في زعزعة العلاقات ما بين الجيش والشاباك من جهة وأجهزة أمن السلطة من جهة أخرى، حيث تعتمد أجهزة الأمن الإسرائيلية على نظيرتها الفلسطينية كثيراً في مكافحة ما تصفه بالإرهاب القادم من حماس والجهاد الإسلامي، وكذلك لضمان النظام العام والهدوء في مناطق الاحتكاك خارج مدن الضفة، وتسعى "إسرائيل" إلى عدم المس بهذه "البقرة الحلوب" وتركها خارج نطاق العقوبات.
 

انشر عبر
المزيد