سرايا القدس: معركة جنين شكلت تغيراً نوعياً في طريقة عمل المقاومة

06 نيسان 2014 - 01:10 - الأحد 06 نيسان 2014, 13:10:14

ما أعظم ذلك الدم الطاهر الذي فاح عطراً وأريجاً في شهر ابريل ليروي بمداد الدمِ ثرى فلسطين المغتصبة المدنسة بفعل الاحتلال المجرم الذي لم يترك لا حجراً ولا بشراً.. ما أعظم تلك السواعد التي تسلحت بالإيمان والقرآن وقارعت العدو على مدار 13 يوماً في صمود أسطوري شهد له العدو قبل الصديق.
على شرف الذكرى الثانية عشر لمعركة "جنين" التي قادها الشهيد القائد "محمود طوالبة" ورفاق دربه, قال ابو احمد المتحدث باسم سرايا القدس في تصريح له، اليوم الأحد: "ان معركة مخيم جنين التي وقعت عام 2002 شكلت أحد اكبر الهزائم التي مُني بها العدو الصهيوني طوال تاريخه، وان خيار الجهاد والمقاومة أثبت بأنه الخيار الوحيد القادر على الصمود في وجه آلة الحرب الصهيونية والتصدي للمخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف أبو أحمد: "المعركة الأسطورية التي خاضها أبطال سرايا القدس قبل 12 عاماً في مخيم جنين، ومعهم باقي فصائل المقاومة، شكلت تغيراً نوعياً في طريقة عمل المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الذي يفوقها عسكرياً بشكل كبير".
وتابع قائلاً: "المجاهدين الذين كانوا يقاتلون على بقعة جغرافية لا تتعدي الكيلو متر المربع والمحاصر من كل الجهات أبدعوا في استحداث أساليب للتصدي والمواجهة مع جيش مدجج بأعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط، واستطاعوا مع قليل من الإمكانيات من إيقاع خسائر فادحة بوحدات النخبة من الجيش الصهيوني".
وأكد الناطق باسم السرايا على أن مجرد خروج الاستشهادي راغب جرادات ابن سرايا القدس من قلب المخيم المحاصر والمدمر وتنفيذ عملية استشهادية في حيفا يعتبر هزيمة مدوية للعدو الذي أعلن أن مهاجمة المخيم كانت للقضاء على هكذا عمليات فإذا به يفاجئ بأن الأبطال يخرجون له حتى وهو في عقر دارهم ويدمر مخيمهم ويقتل خيرة مجاهديهم وان هذه العملية الاستشهادية كانت باكورة سلسلة من العمليات الاستشهادية نفذتها السرايا أطلقت عليها عمليات " غضب المخيمات ".
وفي نهاية حديثه أبرق أبو احمد بالتحية العطرة لأرواح قادة معركة الدفاع عن مخيم جنين وعلى رأسهم الشهداء القادة محمود طوالبة ورياض بدير وأبو جندل وكل الشهداء الذي رفضوا الانسحاب وقاوموا حتى الشهادة، وكذلك القادة الأسرى في تلك المعركة وعلى رأسهم الحاج على الصفوري والقائد ثابت مرداوي.

انشر عبر
المزيد