الشعب الفلسطيني يحيي يوم الارض : إضراب شامل في الداخل 48

30 آذار 2014 - 09:23 - الأحد 30 آذار 2014, 09:23:56

يحيي الشعب الفلسطيني الأحد الذكرى الـ٣٨ ليوم الأرض، من خلال فعاليات ونشاطات وطنية محلية وقطْرية، فيما دعت لجنة المتابعة العليا  إلى الالتزام بالإضراب العام والشامل الأحد، ليشمل السلطات المحلية وكافة المرافق والمؤسسات بما فيها المدارس، في الجليل والمثلث والنقب والسّاحل، وِفقًا لقرارات لجنة المتابعة، بكلِّ هيئاتها وأحزابها وحركاتها ومُرَكَّباتها.

ومن المتوقع أن تشهد الأراضي الفلسطينية العشرات من الفعاليات المتزامنة، تأكيدا على التمسك بالأرض، حيث تُنظمُ مسيرات في مدن الضفة وقطاع غزة وأراضي 48، إضافة إلى العشرات من عواصم دول العالم.

وتحل ذكرى يوم الأرض هذا العام، في ظل حملة مقاومة مشروع ترحيل عرب النقب أو ما يسمى "مخطط برافر" ، الذي يهدد وجود عشرات الآلاف من العرب في النقب، من خلال هدم عشرات القرى العربية.

 

مسيرتان في النقب والجليل

وستتوج فعاليات ونشاطات يوم الأرض في مسيرتين دعت إليها لجنة المتابعة الأحد، الأولى في قرية صواوين في النقب الرابعة عصراً، والثانية في عرابة الجليل، وهي أيضًا في تمام في ذات التوقيت، إذ ستنتطلق من المدخل الغربي للبلدة لتنتهي بمهرجان شعبي.

وفي هذه المناسبة، ناشدت لجنة المتابعة العليا  قاطبةً إلى المُشاركة والتفاعُل مع هذه المناسبة ونشاطاتها ورسائلها، في مواجهة المخاطِر الجماعية التي لا تستثني أحداً، والتي تتطلب أقصى دَرجات الوحدة الوطنية الكفاحية، ودعت إلى عدم رفع الأعلام الحزبية أو الإشارات الفِئوية والخِلافية، خلال هذه المناسبة، وإلى الالتزام بالشعارات والهتافات الوحدوية والمُتفَق عليها.

كما ناشدت جميع الأحزاب والحركات السياسية والسلطات المحلية، ومختلَف الهيئات، تحمُّل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية، والقيام بدورها وواجباتها في رفع رايات ورسائل يوم الأرض، وفي مواجهة التحديات الحقيقية.

 

مخطط برافر ينفذ بهدوء: 697 عملية هدم ومفاوضات على قدم وساق

بين تقرير  لوزارة الأمن الداخلي الصهيوني،  كشف عنه مؤخراً،  أنها  هدمت عام 2013، 697 مبنى في النقب، وكشف التقرير بعض الوسائل التي تستخدم للضغط على السكان لحملهم على الدخول في مفاوضات  مع «سلطة توطين البدو» حول تطبيق قانون «برافر»، ويدعي  التقرير أيضا أن العديد من العشائر البدوية في النقب دخلت في مفاوضات مع السلطات لتنظيم إخلاء أراضيها والانتقال للسكن في تجمعات سكانية قائمة.

وبحسب التقرير السنوي  لهيئة فرض الأحكام المتعلقة بالأراضي، التابعة لوزراة الأمن الداخي، والذي نشر موقع "والا" العبري أجزاء منه،  فإن  عدد المباني التي هدمت في النقب خلال العام الماضي(2013)  بلغ 697،   321 منها هدمتها قوات تابعة للوزارة ، و376 مبنى اضطر أصحابها لهدمها  بأيديهم.

وتظهر المعطيات أن عمليات الهدم  شهدت عام 2013 ارتفاعا كبيرا، حيث بلغ عدد المباني التي هدمت عام 2012  369 مبنى، هدمت الوزارة منها 174 مبنى،  و 195 هدمت بيد اصحابها بأوامر قضائية. وحسب التقرير  بلغ عدد الملفات التي تعاملت معها الوزارة خلال عام 2013  618 ملفا، نفذ منها 419.  

ويتضح من خلال التقرير أن وزارة الأمن الداخلي لا تستكفي بتنفيذ الأحكام بل ترسل موظفين لرصد مبان قيد الإنشاء في القرى مسلوبة الاعتراف، حيث يوضح أن مراقبي  الوزارة كرسوا 71 يوما   خلال السنة الماضية فقط  لرصد مبان قيد الإنشاء في القرى مسلوبة الاعتراف.

 ويتضح أن «هيئة تطبيق الأحكام المتعلقة بالأراضي» التابعة لوزارة الأمن الداخلي تشمل قسما للاستخبارات، ينشط  بوسائل مختلفة على  تطبيق مخطط برافر  بهدوء.

بدورها أعربت منظمة العفو الدولية عن مخاوفها من قمع العدو لفعاليات يوم الأرض. ودعت المنظمة السلطات الصهيونية إلى الامتناع عن استخدام القوة غير الضرورية الأحد، تزامنا مع تنظيم الفلسطينيين لمهرجانات جماهيرية جريا على عادتهم منذ عام 1976، حيث دأبوا على الاحتجاج على مصادرة الأراضي والتمييز على صعيد حقوق السكن وعمليات الإخلاء القسري. وقالت: ثمة فريق تابع لمنظمة العفو الدولية متواجد في الميدان لمراقبة أحداث يوم الأحد.

ويأتي يوم الارض في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الصهيونية الاستيطان وتهويد الأراضي، إضافة إلى اعتقال أكثر من 5000 أسير فلسطيني في سجون العدو، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية.

انشر عبر
المزيد