الأسير القائد معتصم رداد: إن مت فسأموت بعزة وكرامة

29 آذار 2014 - 02:26 - السبت 29 آذار 2014, 14:26:12

سلط نادي الأسير اليوم السبت، في تقرير أصدره الضوء على وضع الأسير المريض معتصم رداد أحد قادة سرايا القدس بمدينة طولكرم, والذي يعاني من التهابات مزمنة وحادة في الأمعاء.
ويعتبر الأسير رداد من أكثر الحالات المرضية صعوبة داخل سجون الاحتلال. بالمقابل تستمر سلطات الاحتلال باحتجازه داخل سجونها، بعد سلسلة طويلة من الشواهد التي تؤكد على أن ما وصل إليه الأسير كان نتيجة لسياسة الإهمال الطبي.
الأسير رداد، قال لمحامي نادي الأسير - الذي قام بزيارته في سجن "هداريم" حيث يحتجز- " إن مت فسأموت وأنا مرتاح النفس والبال وبعزة وكرامة" في ظل التراجع المستمر على وضعه الصحي والذي وصل ذروته خلال الثلاثة شهور الأخيرة وهو يتلقى العلاج الكيماوي كل شهر وكرتزون وعلاج آخر للقلب.
ولفت الأسير في حديثه مع المحامي إلى أنه يعاني من نزيف مستمر، وآلام دائمة، في ظل زيادة الالتهابات، واضطراب في دقات قلبه، وآلام في المفاصل والعظام، وضيق في التنفس.
وأوضح أن ازدياد شدة النزيف نتج عن إقدام مصلحة سجون الاحتلال على نقله بواسطة عربة النقل "البوسطة" واحتجازه فيها  لمدة 3 ساعات ونصف الأمر الذي أدى إلى حدوث نزيف بشكل قوي نقل على أثره، وبنفس الليلة إلى عيادة السجن لوجود كمية كبيرة من الدماء في بطنه.
وكانت محكمة قد عقدت للأسير للمطالبة بالإفراج عنه جراء وضعه الصحي إلا أنه تم تأجيلها ثلاث مرات، في الوقت الذي أوصى به الأطباء بضرورة إجراء عملية  جراحية لاستئصال جميع الأمعاء الغليظة ووضع كيس للبراز خارج البطن، إلا أن مماطلة المحكمة وتأجيلها المتعمد للقضية دفع الأسير إلى رفض إجراء العملية.
علما أنه وقبل عامين من الآن كان أطباء من مصلحة سجون الاحتلال قد قرروا في حينه إجراء عملية للأسير لاستئصال جزء من أمعائه لمنع انتشار الالتهاب وبالفعل نقل إلى المستشفى لإجرائها إلا أنه وفي اللحظات الأخيرة قرروا عدم إجراء العملية، مؤكدا أن هذا كان سببا في استفحال المرض حتى أصبح بحاجة إلى استئصال جميع أمعائه.
الجدير بالذكر أنه معتقل منذ عام 2006 ومحكوم بالسجن 20 عاما, وهو أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بمدينة طولكرم.
 

انشر عبر
المزيد