طفلتان أرهقهما المرض والفقر..فهل من مستجيب؟!

10 آذار 2014 - 03:43 - الإثنين 10 آذار 2014, 15:43:18

 خاص / وكالة القدس للأنباء

نزحت مع عائلتها قسراً من مخيم اليرموك، والتحقت بوالديها وشقيقتها في مخيم عين الحلوة بصيدا، بحثاً عن محطة أمان، غير أن مرض إبنتيها فاقم المعاناة، فالعلاج يحتاج نفقات لا تستطيع تغطيتها، فالإبنة الأولى تعاني من التصاق في جمجمتي الرأس الأمامية والخلفية وارتفاع في ضغط الدماغ، والثانية مصابة بالروماتيزم والتلاسيميا المنجلي. للتعرف إلى واقع هذه الأسرة، وحالة الطفلتين، التقت وكالة القدس للأنباء والدتهما هبة خليفة، التي قالت: "بدأت رحلة ابنتي المرضية عندما أجرينا لها تشخيصًا سريريًا، وظهر كيس في الجهة الأمامية اليمنى من الدماغ يحتقن فيه الدم والقيح، ويلزمه تنظيف شهري لتخفيف حدة الاحتقان فيه، وعند قدومنا إلى لبنان منذ عام ونصف العام، قدّم لنا أحد المحسنين مبلغًا ماليًا بقيمة 200$، تكلفة نفقات التنظيف الدماغي والأدوية والفحوصات، وهو مبلغ نحتاجه شهريًا. وأخبرني الطبيب المختص أن آية – اسم الفتاة - تحتاج إلى طبيب أخصائي للعين والنطق بشكل دوري، خوفًا من أي طارئ يحصل، خاصة أنها تعاني من ضمور دماغي وخلل في نمو الهيكل العظمي، وتحتاج إلى فيتامينات لتسريع نمو عظامها، وتأخير العلاج يسبب لها نوبات صرع تجعلها تصرخ بشكل لا إرادي". وأوضحت: "لا نملك من المال شيئًا، حتى قوت يومنا لا نملكه، ولا ندري من أين نؤمن تكلفة العلاج، خاصة أن الأونروا لم تؤمن لنا سوى علاج الصحة العامة رغم مراجعتها مرات عدة". وأضافت خليفة: "لم ينتهِ الأمرُ عند ابنتي آية فقط! بل إن شقيقتها الصغرى جنى، إبنة الربيعين، تعاني من الروماتيزم والتلاسيميا المنجلي والتهاب بالدم نسبته 20%، وهي بحاجة ماسة لعلاج شهري بـ 200$ أيضا، تكلفة نفقات الفحوصات المخبرية والأدوية ومراجعة الطبيب ونقل الدم". وتختم الوالدة، والغصة تحرق قلبها: " الأسعار في لبنان مرتفعة، وزوجي لم يجد عملاً منذ قدومنا إلى هنا". وتساءلت ونتساءل معها: "هل من مبادرة إنسانية تسعف الطفلتين على متابعة العلاج، أين يد الخير، وهل يكون العون قبل فوات الأوان؟".  
انشر عبر
المزيد