فردنيك: "لعبة القط والفأر الاستخباراتية" بين الجهاد الإسلامي و"إسرائيل"

10 آذار 2014 - 12:56 - الإثنين 10 آذار 2014, 12:56:36

خاص/ القدس للأنباء
رغم امتلاك العدو الصهيوني لأجهزة تكنولوجية متطورة يستطيع بواسطتها تحديد الأهداف المُنوي قصفها، إلا أنه يعترف أن حركة الجهاد الإسلامي ومجاهديها يسعون إلى اكتشاف هذه الأجهزة والتخلص من حملة الاغتيالات ضمن سياسة وصفها بـ : "لعبة القط والفأر بين الأجهزة الأمنية والاستخبارات الإسرائيلية ونشطاء الجهاد، الذين يُجبرون على اتخاذ مجموعة من الوسائل المختلفة للتهرّب، بداية من التمويه وصولاً إلى القضاء على المشتبه بهم بالتعاون مع إسرائيل"..
هذا أبرز ما توصل إليه الكاتب: أوري فردنيك في مقال له بعنوان: " الاستخبارات- سر نجاح سياسة الاغتيالات"، نُشر في موقع ميدا (www.mida.co.il‎)، ويستند فردنيك بمعلوماته "إلى مواد منشورة ظهرت في الماضي في أجهزة الإعلام وشبكات الاتصالات".
ويضيف فردنيك في مقاله "تتمكن إسرائيل من تنفيذ سياسة الاغتيالات في المقام الأول بواسطة العمل الاستخباراتي الجاري والمكثّف. ومن جانبهم، يحاول الجهاديّون أن يردّوا في هذه الساحة أيضًا. على سبيل المثال، مؤخرًا فقط افتخر تنظيم الجهاد الإسلامي بالكشف عن جهاز تجميع معلومات معGPS، والذي يعود للأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وبحسب ادّعائهم، فقد تم وضع هذا الجهاز بواسطة عميل إسرائيلي على سيارة أحد مسؤولي التنظيم".
إلى جانب زيادة النشاط في الكشف عن العملاء وإقامة هيئات استخباراتية هدفها الكشف عن الجواسيس، تحاول التنظيمات الفلسطينية تعلّم كيفية التجسّس من خلال التدريبات والدورات الاستخباراتية ـ بحسب ما أورد الكاتب ـ.
 

انشر عبر
المزيد