الفلسطينيات في يوم تكريمهن: قتل وسجن وحياة قاسية لا تخلو من التمييز

08 آذار 2014 - 09:34 - السبت 08 آذار 2014, 09:34:13

يحل اليوم العالمي للمرأة، الثامن من شهر آذار، على المرأة الفلسطينية، بمزيدٍ من الأوجاع والآلام والصعوبات والانتهاكات التي تمارس بحقها على كافة الأصعدة، على الرغم من كافة النداءات التي تطالب بتوفير أقل ما يمكن من حقوقهن.
ففي فلسطين، تتعرض المرأة لأشكال عديدة من الانتهاكات القاسية بحقها، تتمثل في العدوان الصهيوني الذي يشنه على كافة مناحي الحياة، الأمر الذي يؤثر على حياة النساء، خاصةً فيما يتعلق بالحصار الخانق على قطاع غزة.
ومازالت هناك 22 أسيرة تقبع في سجون العدو الصهيوني، وتؤكد التقارير أن الأسيرات يعانين من ظروف حياتية صعبة داخل سجون الاحتلال، لكون عدد منهن محرومات من أطفالهن، وأخريات يعانين من أمراض مختلفة وهن بحاجة لعلاج، إضافة إلى المعاملة السيئة من قبل مصلحة سجون الاحتلال.
وكشفت التقارير، عن أن هناك عددا من الأسيرات يعانين أمراضاً مختلفة، وهن: لينا الجربوني، وتعاني من التهاب حاد في المرارة، ولا تُعطى سوى المسكنات، والأسيرة نوال السعدي من جنين، وتعاني من ارتفاع في ضغط الدم وآلام حادة بالظهر.
وأوضحت أنه من الأسيرات المريضات أيضا: أنعام الحسنات من بيت لحم وتعاني من مرض الشقيقة، والأسيرة آيات محفوظ من الخليل، وتعاني من فقدان البصر في العين اليمنى، وضعف حاد في البصر في العين اليسرى.
وعلى صعيد الجرائم التي تمارس ضد النساء، فقد ارتفع عدد جرائم القتل ضد النساء في فلسطين خلال العام الماضي 2013 ليصل إلى 27 حالة، منها 15 في الضفة، و12 في قطاع غزة.
وذكر الجهاز المركزي للإحصاء في تقرير له، تناول أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي الذي يصادف السبت القادم، أن هذا الارتفاع بلغ أكثر من الضعف عن العام 2012، الذي شهد مقتل 13 أنثى في فلسطين، مستندا بذلك ببيانات مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي.
وإمعاناً في الانتهاكات التي تمارس ضد المرأة الفلسطينية، فقد منعت السلطات المصرية، ناشطات أجنبيات من الدخول لقطاع غزة عبر معبر رفح البري جنوب القطاع، للتضامن مع المرأة الفلسطينية في اليوم العالمي.
وعلى الرغم من كل ما تتعرض له المرأة، فالتميز والإبداع هو الطريق الذي ينير لها هذا الطريق الشاق، فوصلت لأعلى المناصب، واستطاعت أن تنافس الرجال في أماكن عدة.
وفي غزة، عينت الحكومة الفلسطينية، إسراء المدلل ناطقة باسمها باللغة الانجليزية، الأمر الذي لاقى استحسانًا كبيرًا لدى النساء والمؤسسات الحقوقية النسوية، فيما بدأت تمارس عمل الرجال في "المخترة" لحل القضايا العالقة خاصةً ما يتعلق بالمرأة.
 


فلسطين اليوم
 

انشر عبر
المزيد