"القدس للإنباء" تنظم ورشة عمل حول الإعلام الالكتروني الفلسطيني في لبنان

27 شباط 2014 - 12:59 - الخميس 27 شباط 2014, 12:59:30

خاص/ القدس للأنباء
نظمت وكالة القدس للأنباء، ورشة عمل حول دراسة أعدّتها الباحثة راغدة عسيران، بعنوان: "الإعلام الالكتروني الفلسطيني في لبنان.. الواقع والآفاق ومواجهة التحديات"، وذلك الأربعاء، في مطعم "أغادير". حضرها عبد المجيد عوض، رئيس رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان، على رأس وفد من الرابطة، ضم: حنين العبد، ومحمد المنور، ومحمد عوض. وهاني إبراهيم، مدير موقع رابطة بيت المقدس لطلبة فلسطين على رأس وفد، ضم: ربيع فارس، وعيسى العريض. وعصام الحلبي، رئيس تحرير موقعي الترتيب العربي والأمن الوطني. ونمر حوراني، ممثلاً مواقع مخيمات الرشيدية، وبرج الشمالي، والبص. ويامن يوسف، عن إعلام حركة حماس في لبنان. وفارس عبد الله، عن المركز العربي الفلسطيني. وسامر الأشقر عن مجلة "قبسات من نور". ومصطفى محمد عسقول، وهشام وليدي عن موقع الاعلام المركزي في مخيم الجليل في بعلبك. وعلي أيوب ممثلاً مركز أشرعة العودة. وحسين فريجة، ممثلاً جمعية كشافة بيت المقدس في لبنان.
البداية كانت مع كلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ هيثم أبو الغزلان، تحدث فيها عن أهمية مواقع الانترنت والتواصل الاجتماعي، كأحد الركائز الأساسية "للإعلام الفلسطيني"، وكصوت متنوع لكافة مكونات المجتمع الفلسطيني. مشيراً إلى تركيز هذا الإعلام في المجمل على خطاب حق العودة والتحرير ورفض التهجير أو التوطين. وامتشاق القلم في الدفاع عن الحقوق المدنية لشعبنا وإبراز الصورة الحقيقية الايجابية عنه.
وأكد أبو الغزلان على ضرورة التزام الإعلاميين معايير المهنية قولاً وفعلاً، والعمل على جعل الإعلام الفلسطيني مصدراً مهماً للصحف ووسائل الإعلام المختلفة، وخصوصاً ما يتعلق منها بأخبار المخيمات. وتكريس قيم الصدق والجرأة والإنصاف والتوازن والمصداقية في نقل الأخبار والتعاطي مع خلفياتها، ومد جسور الثقة والتحاور مع المحيط الإعلامي على أسس من الجرأة في الطرح الصدق في النقل والموضوعية في التعاطي.
ومن ثم عرضت الباحثة عسيران لدراستها فقالت: تشهد الساحة اللبنانية، منذ بضعة سنوات، بروز إعلام فلسطيني جديد، استثمر التقنيات و"الثورة" المعلوماتية الحديثة لمواصلة الرسالة الإعلامية التي كانت وما زالت جزءاً مهماً من الثورة والمقاومة الفلسطينية، في الأرض المحتلة وفي اللجوء. هذا الإعلام هو الإعلام الإلكتروني، المؤلف من المواقع والمنتديات وصفحات التواصل الاجتماعي، التي يديرها فلسطينيون في لبنان. لم يؤد انتشار هذا الإعلام الى إلغاء كافة الوسائل التقليدية المعتمدة من قبل الحركات والفصائل الفلسطينية حتى الآن، وهي المجلات أو النشرات، غير أن بعض هذه النشرات أصبحت تعتمد أيضاً على الوسائل الإلكترونية لنشر أفكارها وأخبارها، تحقيقاتها ومقالاتها".
وأضافت: "يمكن اعتبار هذا التواصل بين التجمعات الفلسطينية في الوطن والشتات، بفضل التقنيات الحديثة، من أهم ميّزات الإعلام الفلسطيني الحديث. والميزة الأخرى هي قلة الكلفة المادية للإعلام الإلكتروني، مقارنة مع الوسائل الإعلامية الأخرى، مما سمح للعديد من التجمعات الإعلامية أو الأفراد أو الحركات والأحزاب المشاركة في الرسالة الإعلامية، من أجل التأكيد على مسألة محدّدة (الأسرى أو اللاجئون على سبيل المثال) أو على القضية الفلسطينية بشكل عام، وفقا لتوجه سياسي معيّن".
شارحة "أهمية مواصلة الكفاح ضد العدو الصهيوني بكل الوسائل الممكنة، والمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني، من خلال الإعلام الهادف".
وقالت إن "الدراسة تحاول إلقاء الضوء على الإعلام الفلسطيني في لبنان، من خلال رصد ومتابعة بعض أشكال هذا الإعلام الحديث، الإعلام الإلكتروني وبعض النشرات التي توزّع في المخيمات أو الموجودة على المواقع الإلكترونية". وتُعرف الباحثة الإعلام الإلكتروني الفلسطيني الموجود حالياً، مُعددة أهم خصائص كل موقع أو منتدى، لتنتقل إلى تلخيص أبرز سمات هذا الإعلام، مع التركيز على أهدافه وكيفية عمله قبل أن تطرح إشكالية الجهود المبذولة من أجل دعمه أو توحيده أو بناء شراكة بين هذه المواقع. وبعدها تطرقت الباحثة إلى أبرز خصائص الإعلام "الورقي" الموزّع في المخيمات، لتخلص إلى بعض الملاحظات والمقترحات من أجل إعلاء الصوت الفلسطيني في لبنان وجعله مرجعاً لكل من يريد متابعة الوضع الفلسطيني، على الأقل في لبنان، ومن أجل جعل الإعلام الفلسطيني في لبنان أداة توعية حول الحقوق الفلسطينية المشروعة.
بعدها تمت مداخلات من قبل الحاضرين تركزت حول المشاكل التي تعانيها هذه المواقع، سيّما أن معظمها قائم بمبادرات فردية ولا تمويل له، ولجهة المشكلة في الخطاب الاعلامي، وعدم ضبط الخبر الصحفي، وأن الإعلام الفلسطيني في لبنان بحاجة إلى الدعم بكل جوانبه المادية والتدريبية.
وتم الاتفاق على عقد لقاء تنسيقي بين الروابط الإعلامية والمواقع الاخبارية والإعلاميين للبقاء على تواصل وتنسيق دائمين. كما تم الاتفاق على تنظيم دورات إعلامية للشباب في المخيمات، وصولاً إلى إيجاد موقع إعلامي فلسطيني موحد في لبنان.

انشر عبر
المزيد