على ماذا يسيطر اللوبي الصهيوني في الغرب؟

16 شباط 2014 - 08:41 - الأحد 16 شباط 2014, 08:41:32

هل يسيطر اللوبي الصهيوني على كبريات الشركات في الولايات المتحدة الاميريكية والغرب؟
سؤال قيد البحث والمناقشة في مختلف الاوساط العربية منذ حققت الصهيونية العالمية حلمها بأقامة دولة قومية لليهود على ارض فلسطين في العام 1948، اثر وعد وزير الخارجية البريطاني_ الامبراطورية التي لم تكن الشمس تغيب عن الاراضي التابعة لها- آرثر جيمس بلفور "البروتستانتي المرتبط بنبؤات التورات اليهودية" الى اللورد البريطاني سليل اغنى العائلات اليهودية ليونيل وولتر دي روتشيلد في العام 1917.
حادثة بسيطة قد يحصل مثلها مئات في اليوم الواحد ولكنها معبرة عما لايدي اللوبي الصهيوني من سلطة في ذلك الغرب ولاسيما في مجالي المال والاعلام، فقد أقدمت شركة الاعلام والترفيه الاميريكية العملاقة "وولت ديزني" ،والتي تستخدم عشرات آلاف العاملين، الاسبوع الماضي على فصل الممثل والمغني المصري وائل منصور الذي يعمل لديها منذ ثماني سنوات متواصلة، حيث يجسد صوت الشخصية الكارتونية "العم بطوطة"، وذلك بعد أن اقدم الممثل المغلوب على امره بالتعبير عما يجيش في نفسه عبر شبكة التواصل الاجتماعي في شهر آب الماضي اذ غرّد على موقع "تويتر" مشيراً الى انه يشعر بكراهية تجاه الصهيونية واسرائيل "بسبب قتلهم الاطفال"، مضيفاً القول:"بداخلي غضب يزداد مع كل طفل يقتلونه وأرض يسلبونها".
كلمات قليلة كانت كافية لاتهام الممثل الشاب بأنه معادٍ للسامية، وبتعليل فصله من عمله في احدى اكبر الشركات في الولايات المتحدة الاميريكية التي لا تنفّك صبحاً ومساء عن تكرار حرصها على الحريات العامة ومنها بالتأكيد حرية التعبير عن الراي، وتوجيه النصائح الى دول العالم الثالث بوجوب منح مواطنيها هذه الحريات، لا بل اكثر من ذلك الا وهو حثّ منظمة " هيومان رايتس واتش" على نشر الاخطاء والممارسات التي تقوم بها حكومات تلك الدول بكل ما يتعلق بحقوق الانسان.
ربما هنا يصح المثل القائل:"هناك من يرى القذى في عين سواه، ولا يرى الخشبة في عينه"!

 

انشر عبر
المزيد