مركز: الاحتلال يستخدم وسائل تعذيب محرمة دولياً

11 شباط 2014 - 05:30 - الثلاثاء 11 شباط 2014, 17:30:18

قال مدير مركز الأسرى للدراسات، الأسير المحرر رأفت حمدونة، إن دولة الاحتلال تنتهك كل الحقوق الإنسانية بحق الأسرى في السجون، مبينا أنها تتعالى على القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تكفل الحقوق الأساسية للأسرى.
وأوضح حمدونة أن "الشاباك يستخدم العشرات من وسائل التعذيب المحرمة دوليا للحصول على اعتراف ولو كاذب بالقوة من الأسرى في ظروف سيئة، كتغطية الرأس بكيس ملوث، وعدم النوم، وعدم تقديم العلاج، واستخدام الجروح في التحقيق، والوقوف لفترات طويلة، ورش الماء البارد والساخن على الرأس لأوقات طويلة يصعب معها التنفس، والتعرية والضرب على الرأس والمحاشم وأماكن متنوعة في الجسد، والشبح لساعات طويلة ولأيام على كرسي صغير، إلى جانب استخدامه أساليب الهز العنيف للرأس الذي يؤدي إلى إصابة الأسير بالشلل أو بعاهة مستديمة وقد يؤدي للوفاة في بعض الأحيان، واستخدام القوة المبالغ بها في التحقيق بالإضافة إلى التعذيب بالضغط النفسي".
وأضاف أن "الشاباك لا يفرق بين أسير وأسيرة في تلك الوسائل فالأسيرات يتعرضن للتعذيب غير المحتمل دون مراعاة لخصوصيتهن، فالسجان يضربهن بأعقاب البنادق والأحذية والهراوات على مختلف أنحاء الجسد خاصة في منطقة الرأس والصدر ابتداء من لحظة الاعتقال وأثناء عملية النقل إلى مركز التحقيق".
وأشار إلى أن "السجان أثناء اعتقال الاسيرات يقيد ايديهن وأقدامهن ويوضع الكيس المتسخ أو عصبة على العيون، ويتم تقييدهن أحيانا بالقيود البلاستيكية التي تجرح الأيدي وتفقد الأسيرة الإحساس بأطرافها، ثم يتم وضعهن في زنازين مظلمة عفنة رطبة تحت الأرض لا ترى الشمس فيها ولا يدخلها الهواء، ثم مرحلة الضرب و"الشبح" على كرسي صغير مقيدات اليدين ومعصوبات العينين، كما تعرضن أيضا للضرب والاهانة والبصق والشتم والتهديد بهدم المنزل واعتقال أفراد الأسرة، والحرمان من النوم أثناء فترة التحقيق ولأيام متواصلة".
وحذر حمدونة من سياسة التعذيب المحرمة دون مراعاة لخصوصية طفل أو امرأة أو مريض، وحذر من ممارسة تلك الوسائل والأساليب الجسدية والنفسية التي شرعنتها المحكمة العليا الإسرائيلية، الأمر الذي سيعطى أجهزة الأمن الضوء الأخضر لاستخدام كل أشكال التعذيب التي تؤدي إلى انتزاع الاعترافات من المعتقلين دون مراعاة لظروفهم الصحية وإمكانياتهم النفسية.
وناشد حمدونة منظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية والجهات العاملة في مجال مناهضة التعذيب والصليب الأحمر الدولي للضغط على الاحتلال لوقف عمليات الاعتقال العشوائية، ووقف الانتهاكات بحق المواطنين.
 

انشر عبر
المزيد