الكيان الصهيوني.. والتراجع الإقتصادي

22 كانون الثاني 2014 - 01:12 - الأربعاء 22 كانون الثاني 2014, 13:12:34

خاص/ القدس للأنباء
تستغل "إسرائيل" المنتدى الإقتصادي العالمي الذي يعقد سنوياً في دافوس بمنطقة جبال الألب السويسرية، والذي ينطلق اليوم الأربعاء، لأغراض دعائية وإقتصادية على حد سواء، وسط تنامي الخشية من حملات المقاطعة الدولية لها بسبب سياساتها الاستيطانية المستمرة.
ويُعقد منتدى دافوس هذا العام تحت عنوان "إعادة تشكيل العالم.. العواقب على المجتمع والسياسة والأعمال"، بمشاركة 2500 سياسي واقتصادي من حوالى مئة بلد، بينهم حوالى 40 رئيس دولة وحكومة.
وقد حذرت مجموعة تضم العشرات من أبرز رجال الأعمال "الإسرائيليين" من احتمال تعرض "إسرائيل" لمقاطعة دولية نظراً لنفاد صبر المجتمع الدولي إزاء مراوحة عملية التسوية بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية مكانها، بسبب النشاط الاستيطاني الآخذ بالإزدياد.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مخاطر المقاطعة الأوروبية، بدأت على نطاق واسع مؤخراً، بإقدام صندوق الاستثمار الأكبر في هولندا على وقف استثماراته في "إسرائيل"، كما أظهرت تقارير صحفية، أن المقاطعة الأوروبية المتصاعدة للمنتجات الإسرائيلية بدأت تكبد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر فادحة على مستوى الصادرات.
ووفقاً للتقرير الذي نشره موقع القناة العبرية الثانية، نقلاً عن وكالة "اسوشيتدبرس"، فإنه خلال عام 2013 كان هناك انخفاض كبير بنسبة 14% من الصادرات الزراعية التي يتم تصديرها عبر وادي الأردن فقط، وبيّن التقرير أن بريطانيا والدول الاسكندفانية تسببت بالضرر الأكبر والأعظم للاقتصاد الإسرائيلي الذي من المتوقع خلال مع بداية عام 2014 أن يزداد سوءا مع انضمام جميع دول الاتحاد الأوروبي للمقاطعة.
كما أشارت معطيات دائرة الإحصائيات المركزية إلى تراجع نمو الاقتصاد العام الماضي إلى 3.3%، وهو الأدنى في الأعوام الأربعة الماضية، وذلك رغم الشروع في إنتاج الغاز الطبيعي الذي ساهم وحده بنمو الاقتصاد بنحو 0.9%، إذ تراجع مجمل التصدير بنسبة 0.1%، وهبطت الصادرات الصناعية بحوالى 3.5%.
ويعزو الباحث في المركز اليهودي العربي للتطوير الاقتصادي داني جيرا مخاوف "إسرائيل" من المقاطعة الأوروبية لارتهان الاقتصاد "الإسرائيلي "واعتماده على التصدير الزراعي والإنتاج الصناعي للمنشآت والمزارع المقامة في المستوطنات بالضفة الغربية، خاصة أن الإنتاج كبير ويفوق بكثير احتياجات الاستهلاك المحلي.
 

انشر عبر
المزيد