خبير: رد فعل المقاومة سيربك حسابات العدو

19 كانون الثاني 2014 - 06:52 - الأحد 19 كانون الثاني 2014, 18:52:22

أكد الخبير في الشأن الصهيوني، أ. عامر خليل، أن العدو الصهيوني ينتظر اللحظة التي تناسبه لشن حرب  على قطاع غزة، لكنه يتخوف من قوة رد فعل المقاومة الفلسطينية، مشدداً على أن المعطيات تشير إلى قرب عدوان جديد على غزة خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة.
ويعتقد الخبير في الشأن الصهيوني أن المعركة القادمة ستكون مختلفة تماماً عن الحروب السابقة، من ناحية رد فعل المقاومة الفلسطينية الذي سيربك حسابات العدو، وفق ما تحدث به الصهاينة أنفسهم، مطالباً المقاومة الفلسطينية بالاستعداد واليقظة الدائمة للرد على أي حماقة صهيونية "لأن العدو لا يؤمن جانبه" على حد وصفه.
وقال خليل:" العدو الصهيوني يتحسس ويتحسب للمواجهة القادمة، لأنه يخشى ويتخوف من تطوير المقاومة الفلسطينية لقدراتها العسكرية".
وأضاف "هناك استهداف للجهاد الإسلامي وذراعه العسكري سرايا القدس بصورة خاصة، فالإعلام الصهيوني وقادة الاحتلال لم يتوقفوا للحظة عن بث الشائعات والتهديدات، لأنه يخشى من امتلاك تنظيم الجهاد وجناحه العسكري لأسلحة نوعية تغير موازين القوة العسكرية لصالح المقاومة الفلسطينية".
وأشار عامر إلى أن العدو الصهيوني يسعى من خلال التلويح بعدوان جديد، تهيئة جبهته الداخلية والرأي العالمي والدولي لأي حرب قادمة على قطاع غزة، مبيناً أن العدو يدرك جيداً أن الأوضاع الحاصلة في العالم العربي، والانفتاح الحاصل معها على بعض الدول التي تعتبر "إسرائيل" صديقة وليست عدو ، يهيئ له الأجواء للاستفراد بقطاع غزة.
وحول طبيعة الحرب القادمة؟، أجاب الخبير في الشأن الصهيوني قائلاً:" الاحتلال الصهيوني يريد شن عدوان جديد على قطاع غزة، لأجل إعادة  ترميم قوة ردعه التي بدأت تتآكل بفعل ضربات المقاومة، كما انه يريد فرض معادلة جديدة على عكس المعادلة السابقة التي فرضتها المقاومة في معركة السماء الزرقاء"
وأكمل قائلاً:" أعتقد أن العدو سيبدأ عدوانه بشن هجوم  جوي كثيف على أهداف للمقاومة والبنى التحتية وضرب بعض الأهداف المدنية لتقليب الشارع الفلسطيني على المقاومة وإحداث نوع من الفجوة، وفي حال فشل العدوان الجوي، سيلجأ إلى التوغل البري المحدود"، مستبعداً إقدام الجيش الصهيوني على شن عدوان بري واسع على قطاع غزة.  
وأوضح عامر أن الحرب القادمة مع العدو الصهيوني ستكون صعبة، لأن العدو سيتعمد استهداف المدنيين لإحداث حالة من الانقطاع بين المقاومة والناس، مؤكداً على ضرورة تهيئة الشارع الفلسطيني لأي عدوان قادم، والاستعداد التام لها من ناحية لوجستية، وطبية، واقتصادية، وإعلامية، إلى جانب استعداد المقاومة التكتيكي.
وأثنى الخبير في الشأن الصهيوني، على حالة ضبط النفس التي تبديها المقاومة إزاء الخروقات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة، وقال :" يجب على المقاومة عدم الانجرار وراء الرغبة الصهيونية بالتصعيد، فالمعركة يجب أن لا يحددها الاحتلال، بل المقاومة هي التي عليها اختيار المكان والزمان والتوقيت المناسب للمعركة".
وأكمل حديثه:" صمت المقاومة على الخروقات الصهيونية لا يعني ضعفها، فضبط النفس قوة، وفي اعتقادي ستأتي اللحظة التي ستشهد المواجهة"، متوقعاً للمقاومة انتصار جديد سيضاف إلى قائمة الانتصارات التي حققتها في الآونة الأخيرة. 
وشهد قطاع غزة جولة تصعيد صهيونية جديدة، استهدف خلال عدة مواقع عسكرية للمقاومة، وكان أخرها استهداف احد مجاهدي سرايا القدس أثناء قيادته لدراجة نارية، صباح اليوم الأحد، وأسفر الهجوم الصهيوني على إصابته وطفل كان يمر بالمكان. هذا لم يغب طيران الاستطلاع الصهيوني عن أجواء قطاع غزة.  
 

انشر عبر
المزيد