إدانات لبنانية واسعة لتفجير بيروت

27 كانون الأول 2013 - 02:46 - الجمعة 27 كانون الأول 2013, 14:46:26

القدس للأنباء
لاقى التفجير الإرهابي الذي حصل صباح اليوم وأدى إلى مقتل الوزير السابق محمد شطح، و7 آخرين، وإلى جرح أكثر من 80 آخرين وتضرر أكثر من عشرة مبان جراء الانفجار في وسط بيروت. فقد لاقى ادانات واستنكارات واسعة من مختلف القوى والشخصيات الرسمية والحزبية.

فقد دان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عملية الإغتيال، وقال: "إننا ندين هذا الاغتيال الذي استهدف شخصية سياسية واكاديمية معتدلة وراقية آمنت بالحوار ولغة العقل والمنطق وحق الاختلاف في الرأي. كما ندين كل اعمال العنف والقتل التي لا توصل الا الى المزيد من المآسي والخراب والاضرار بالوطن".
وصدر عن الرئيس سعد الحريري بياناً اعتبر فيه أن الاغتيال هو: "رسالة إرهابية جديدة، إرهابيين وقتلة ومجرمين يتوسلون التفجير والسيارات المفخخة وكل أدوات الحقد والكراهية لاصطياد أحرار لبنان واحدا تلو الآخر".
واعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري بتصريح: "هذه الجريمة الارهابية المروعة، انما تهدف الى ابقاء لبنان في ساحة التوترات ومنع قيامة بلدنا. وهي حلقة في سلسلة يبدو انها طويلة لتحويل لبنان الى ساحة لتصفية الحسابات ومحاولة ايقاع الفتنة بين طوائفه ومذاهبه".
ودان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام في تصريح الجريمة، ووصفها بأنها "عمل ارهابي يهدف الى ضرب الاستقرار وايقاع الفتنة بين اللبنانيين ويستدعي من اللبنانيين اقصى درجات الوحدة الوطنية".
وعبّر "حزب الله" في بيان، عن "إدانته الشديدة للجريمة النكراء"، ورأى "أن هذه الجريمة البشعة تأتي في إطار سلسلة الجرائم والتفجيرات التي تهدف إلى تخريب البلد، وهي محاولة آثمة لإستهداف الاستقرار وضرب الوحدة الوطنية، لا يستفيد منها إلا أعداء لبنان"، داعيا "اللبنانيين إلى اعتماد العقلانية والحكمة في مواجهة الأخطار التي تحدق ببلدهم"، كما دعا حزب الله "الأجهزة الأمنية والقضائية إلى استنفار أقصى الجهود والطاقات لوضع اليد على الجريمة وكشف الفاعلين وتقديمهم للعدالة".
عون نبه من الاتهامات العشوائية ومن صب الزيت على النار
ودان رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، في بيان اغتيال الوزير السابق محمد شطح، وقال:" ندين ونستنكر في كل مرة تحصل فيها جريمة تفجير تحصد مواطنين أبرياء، أو قيادات وشخصيات سياسية، لم يعد كافيا، فما يكفينا اليوم ليس تأليف حكومة، حيادية كانت أو سياسية، ملونة أو من لون واحد، بل وجود مسؤولين يضطلعون فعلا بمسؤولياتهم، يستطيعون اتخاذ قرار، ولا يعقدون الوضع في سبيل أهداف نجهلها ويجهلها المواطنون.
ونبّه عون الجميع من الاتهامات السياسية والعشوائية، ومن صب الزيت على النار، لأن النار إذا ما استعرت فستحرق الجميع ولن توفر أحدا.

 

انشر عبر
المزيد