بعد إنجاز ملفي الكيماوي والنووي: ماذا تحضِّر الإدارة الأميركية للقضية الفلسطينية؟

25 كانون الأول 2013 - 03:31 - الأربعاء 25 كانون الأول 2013, 15:31:05

أ. سمير أحمد

سجَّلت الإدارة الأميركية خلال الربع الأخير من العام الجاري 2013، إختراقين هامين على جبهتي: الكيماوي السوري والنووي الإيراني، ما أدى لتراجع خيارات: الضربة العسكرية، والحسم الميداني على الجبهة السورية بعد نحو ثلاث سنوات من القتل والتدمير والتهجير... وانحسار موجة العقوبات على الجبهة الإيرانية بعد ثلاثة عقود من الحصار المحكم والعقوبات على اختلافها، وبالتالي تقدم فرص الحلول الديبلوماسية على غيرها من الخيارات العنفية، ما يستدعي توفير الأجواء المناسبة والمناخات الدولية والإقليمية الملائمة لفتح الأبواب أمام الأزمتين: الإيرانية والسورية، للدخول إلى ميدان الحل السياسي الديبلوماسي عبر التوافق الدولي الذي تمَّ بين طرفي المعادلة ممثلين: بالولايات المتحدة الأميركية ومعها فريقها الغربي، وروسيا الإتحادية ومعها مجموعة "البريكس"، والذي انعكست ترجماته على أرض الواقع، بتقليص العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كمقدمة لإنجاز الإتفاق النهائي بعد تسعة أشهر... والسير باتجاه عقد مؤتمر "جنيف 2" في النصف الثاني من شهر كانون الثاني/ يناير المقبل (2014)، كما بات متوقعاً، حتى هذا الوقت، لوضع ملف الأزمة السورية على طاولة الحوار المباشر بين الطرفين المتصارعين بدون شروط مسبقة، وإخراج الوضع السوري المتأزم من عنق الزجاجة!..


ولقد أثار هذين الحدثين البارزين والهامين بكل المقاييس، الكثير من التساؤلات حول انعكاسات هامة على ملفات أخرى، تبدو المفاوضات الجارية برعاية أميركية كاملة بين حكومة العدو الصهيوني و"سلطة الحكم الإداري الذاتي المحدود" للوصول إلى اتفاق حول قضايا الوضع النهائي، يرسي أسساً لإنهاء الصراع العربي – الصهيوني، من أبرزها وأهمها على حد سواء...


فهل يمكن أن يسجل ملف المفاوضات اختراقاً مماثلاً، فتضيف الإدارة الأميركية نقطة جديدة إلى رصيدها الذي نزف الكثير من أوراق قوته في ميادين المواجهة، إن كان في العراق أو أفغانستان أو لبنان، أو حتى على صعيد الأزمة السورية؟..


وهل يمكن أن تنجح إدارة الرئيس باراك أوباما، فيما فشل في تحقيقه وإنجازه من سبقه من الرؤساء الأميركيين، بشأن القضية الفلسطينية والصراع العربي - الصهيوني؟..

للإطلاع على الدارسة كاملة انقر هنا

انشر عبر
المزيد