ضياع الحق الفلسطيني تحت غطاء

29 تشرين الثاني: بين التقسيم والتضامن

10 كانون الأول 2013 - 10:27 - الثلاثاء 10 كانون الأول 2013, 10:27:34

أ.سمير أحمد

أحيا ألأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وبعض المؤسسات الدولية، والعديد من الفصائل والحركات الفلسطينية وبعض القوى العربية والعالمية، "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وأقيمت الإحتفالات، وألقيت الكلمات، التي أكدت في معظمها على التضامن مع الشعب الفلسطيني، وعلى اختصار أهدافه بإقامة "الدولة" على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، من دون ذكر للقرار الدولي الرقم 194 القاضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم والتعويض عليهم، جراء مخطط التهجير، وسياسات الإبادة الصهيونية ونتائجها الكارثية على ملايين الفلسطينيين!..


فكيف تحول هذا التاريخ (29/11) من ذكرى أليمة في حياة الشعب الفلسطيني، عنوانها "تقسيم فلسطين"، إلى يوم للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني؟..
ماذا يعني إسقاط قرار التقسيم؟.. وما هي المخاطر المترتبة على هذا القرار الدولي؟..


وهل تفاجئنا الأمم المتحدة غداً أو بعد غدٍ بقرار دولي جديد يلحق قرار "حق العودة" بمصير قرار "التقسيم"؟..


لقد رقصت الأمم المتحدة على أنغام أغنية "علي الكوفية" في الذكرى الـ36 لإسقاط القرار 181، فعلى أية موسيقى سترقص بعد إسقاط قرار "حق العودة" الرقم 194؟..
هذا ما ستجيب عنه هذه الدراسة أ. سمير أحمد.
 

للإطلاع على الدارسة كاملة أنقر هنا

انشر عبر
المزيد