عوامل الهزيمة والانتصار في الغزوة "الصليبية" للمشرق العربي الإسلامي 1096 /1270 / أ. سمير أحمد

30 أيلول 2013 - 04:13 - الإثنين 30 أيلول 2013, 16:13:35

القدس للأنباء - خاص

تمر في الثاني من تشرين الأول / أكتوبر 2013 الذكرى الـ 826 لتحرير بيت المقدس من الغزاة "الصليبيين"، على أيدي قادة عظام من أبناء الأمة العربية الإسلامية ومن بينهم الناصر صلاح الدين الأيوبي، الذي نجح بعد 88 عاماً من الإحتلال، بتخليص الأمة من عناصر ضعفها ووهنها وهزيمتها، وبناء عوامل القوة والمنعة السياسية والإقتصادية والعلمية والمجتمعية، والعسكرية، التي مكنت جيوش العرب والمسلمين من تحرير بيت المقدس، ووضع الأسس المتينة لإلحاق الهزيمة بالقوى الكونية التي غزت المشرق العربي الإسلامي ومغربه بثماني حملات عسكرية، بدأت في العام 1096، واندحرت بشكل نهائي في العام 1270.


إننا نعتقد أن التعرف على بواعث الحروب "الصليبية" الحقيقية، ودراسة أدوارها ومراحلها، واستطلاع تفاصيل أحداثها، وبداياتها، والنهايات التي آلت إليها، والطريق الذي سلكه الأعداء الذين رتبوا لها، والمواجهات التي تصدى بها المسلمون لهذه الحروب خلال هذين القرنين المشحونين بالأحداث، هي إحدى الوسائل الهامة والضرورية لتلمس حقيقة حاضر العالم العربي واستشراف الطريق الأمثل للتعامل مع أوضاعه المعاصرة، والخروج من أزماته وتعقيداته الراهنة التي يزيدها التدخل الدولي الغربي – الأميركي عمقاً، خاصة لجهة دعمه المطلق للغزوة الصهيونية ومخططات التهويد التي تستهدف الأرض الفلسطينية برمتها، وفي القلب منها بيت المقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية.


فكيف استعاد العالم العربي والإسلامي عناصر قوته ومنعته؟ وكيف انطلق في رحلة استرجاع بيت المقدس وتحرير بلاد العرب والمسلمين من الإحتلال "الصليبي"؟..

هذه الدراسة من إعداد الأستاذ سمير أحمد محاولة للإجابة على الكثير من التساؤلات المطروحة.


للإطلاع على الدارسة كاملة انقر هنا

انشر عبر
المزيد